وحادثات هذه الأجسام * قضيّة قضى بها الإسلام
ومذهب اليهود والنصارى * كذا المجوسيّ لذاك اختارا
لأنّها من عرض لا تخلو * إذ رأبها من حركات نقل
فبان أنّ اللّه صانع البشر * من حيث حقّقت الحدوث في الأثر
وهو تعالى قادر مختار * لولاهما قدّمت الآثار
وهو مريد ، إنّما معناه * فيه اختلاف ، فالذي نراه
أن يعلم الصلاح في مراده * فعلمه يدعو إلى إيجاده
ولم يجز إدراكه بالنّظر * لا كذوي التجسيم أو كالأشعري
إذ لا ترى العين سوى المقابل * أو حكمه ، وذاك غير حاصل
ونحن فاعلون للفعل الحسن * وللقبيح إذ به القصد اقترن
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 103
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص١٠٣