تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم طبقات المتكلمين — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
بارزين ، منهم : والده ، وخاله « 1 » ، وخال أبيه عبد اللّه بن حمزة بن عبد اللّه الطوسي الشارحي ، ومعين الدين سالم بن بدران المازني المصري الإمامي وأجيز منه عام ( 619 ه ) « 2 » ، وكمال الدين موسى بن يونس الموصلي الشافعي ، وفريد الدين الحسن بن محمد بن حيدر النيسابوري الحكيم الأصولي ، وأبو السعادات أسعد بن عبد القاهر الأصفهاني ، وقطب الدين السرخسي ، وغيرهم . وعاد إلى بلدته بعد غزو المغول الأوّل بقيادة جنكيزخان ، وعكف فيها على البحث والمطالعة ، وتعمّق الفلسفة والكلام ، وأتقن الرياضيات وعلم الفلك ، وذاعت شهرته في أنحاء طوس . وتوجّه إلى قهستان ( إحدى قلاع الإسماعيلية التي صمدت أمام الزحف المغولي الساحق ) بدعوة من حاكمها ناصر الدين عبد الرحيم بن أبي منصور ، فنزل ضيفا عليه سنة ( 625 ه ) « 3 » ، وأقام هناك معزّزا مكرّما ، متفرّغا للمطالعة والبحث والتأليف . ثمّ استدعاه زعيم الإسماعيليين علاء الدين محمد بن جلال الدين حسن ، فأقام معه في قلعة ( ميمون دز ) وظلّ في صحبته حتى اغتيل من قبل أحد حجّابه ، فصحب من بعده ولده ركن الدين ، وبقي معه في قلعة ( الموت ) حتى استسلام ركن الدين للمغول في حملتهم الأخيرة بقيادة هولاكو وسقوط قلعة ( الموت ) عام ( 653 ه ) .
هامش
( 1 ) . أكّد غير واحد أنّ خال نصير الدين ، هو : الفيلسوف العارف أفضل الدين محمد الكاشاني ( الكاشي ) المرقي ، المعروف ب ( بابا أفضل ) . انظر ترجمته في مستدركات أعيان الشيعة 1 / 18 . ( 2 ) . أو عام ( 629 ه ) . ( 3 ) . انظر تاريخ الإسماعيلية .