تلمذ لعلماء عصره .
وعني بالأخبار والآثار والعقائد .
وتصدى للوعظ ، فبرع فيه .
وذاع صيته بين الناس ، وانثالت عليه أسئلتهم .
وأصبح من الشخصيات البارزة في أوساط العلماء .
ذكره عبد الكريم الرافعي القزويني الشافعي ، وقال : واعظ ، أصولي ، له كلام عذب في الوعظ ومصنفات في الأصول ، توطّن الريّ ، وكان من الشيعة .
وللمترجم مؤلفات ، منها : البراهين في إمامة أمير المؤمنين ، السؤالات والجوابات في سبع مجلدات ، تنزيه عائشة ( يريد عن الفاحشة ) ، مفتاح التذكير ويسمى الراحات في فنون الحكايات ، وكتاب بعض مثالب النواصب في نقض « بعض فضائح الروافض » ويعرف بالنقض ( ط ) ، ألّفه سنة ( 556 ه ) نزولا عند رغبة السيد المرتضى أبي الفضل محمد بن علي بن محمد الديباجي الحسيني ( المتوفّى 566 ه ) .
لم نظفر بتاريخ وفاته .
أقول : وهو غير المتكلّم الكبير رشيد الدين عبد الجليل بن أبي الفتح مسعود بن عيسى الرازي « 1 » ، الذي استظهر صاحب « رياض العلماء » اتحاده مع المترجم ، وهو وهم ، يستغرب أن يصدر من مثله ، وهو المتتبّع الخبير بهذا الفنّ .
هامش
( 1 ) . ستأتي ترجمته ، فراجعها للاطلاع على الاختلاف بينهما في الكنية واللقب واسم الأب والجد والطبقة والمؤلفات والبلدة ( فهذا قزويني سكن الريّ ، وذاك رازي ) .