وتبحّر في الكلام ، ودرّس ، وناظر .
وأصبح من الشخصيات البارزة في عصره .
أثنى عليه منتجب الدين ابن بابويه ، وقال في وصفه : أستاذ علماء العراق في الأصولين ، مناظر ماهر حاذق .
تتلمذ عليه لفيف من العلماء ، منهم : ابن أخيه المتكلّم أبو المكارم سعد بن أبي طالب بن عيسى ( المتوفّى 547 ه ) ، ومحمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني ، ومنتجب الدين علي بن عبيد اللّه بن بابويه الرازي ، وشرف الدين المنتجب بن الحسين السّروي ، وآخرون .
وصنّف كتبا ، منها : نقض « تصفّح الأدلة » لأبي الحسين محمد بن علي بن الطيب البصري المعتزلي ، الفصول في الأصول على مذهب آل الرسول ، مسألة في الإمامة ، مسألة في الاعتقاد ، مسألة في نفي الرؤية ، مسألة في المعجز ، مسألة في المعدوم ، جوابات علي بن أبي القاسم الأسترآبادي ، جوابات الشيخ مسعود بن علي الصوابي ( المتوفّى 544 ه ) ، ومراتب الأفعال .
لم نظفر بتاريخ وفاته ، ونقدّر أنّها كانت في حدود سنة ثلاثين وخمسمائة .
وقد أشرنا في ترجمة نصير الدين عبد الجليل بن محمد ( أبي الحسين ) بن الفضل القزويني ، إلى الوهم الذي وقع فيه صاحب « رياض العلماء » عندما احتمل اتحاده مع المترجم له .
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 309
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٣٠٩