وله قصيدة في الفخر ، طالعها :
لغير العلى مني القلى والتجنّب * ولولا العلى ما كنت في الحبّ أرغب
وقال فيها مادحا أهل البيت عليهم السّلام :
وما المدح إلّا في النبيّ وآله * يرام وبعض القول ما يتجنّب
وأولى بمدحي من أعزّ بفخره * ولا يشكر النعماء إلّا المهذّب
أرى الشعر فيهم باقيا وكأنّما * تحلّق بالأشعار عنقاء مغرب
وقالوا عجيب عجب مثلي بنفسه * وأين على الأيام مثل أبي أب
لعمرك ما أعجبت إلّا بمدحهم * ويحسب أني بالقصائد معجب
أعدّ لفخري في المقام محمّدا * وأدعو عليّا للعلى حين أركب