ويتضمن كتابه هذا بحوثا في مسائل كلامية متعددة ، كمسألة عصمة الأنبياء التي أفرد لها بابا مستقلا ، ومسألة الجبر والاختيار ، ومسألة الإرجاء والوعيد ، وغير ذلك .
وكان يوافق المعتزلة في ( القول بالوعيد ) « 1 » .
وإليك أسماء عدد من مؤلفاته : خصائص الأئمّة ( ط ) لم يتم ، مجازات الآثار النبوية ( ط ) ، تلخيص البيان عن مجازات القرآن ، تعليق خلاف الفقهاء ، الزيادات في شعر أبي تمام ، الحسن من شعر الحسين - يعني ابن الحجاج البغدادي - أخبار قضاة بغداد ، ديوان شعر ( ط ) ، ونهج البلاغة ( ط ) جمع فيه خطب ورسائل وحكم الإمام علي عليه السّلام .
توفّي ببغداد في السادس من محرّم الحرام سنة ست وأربعمائة .
ومن شعره :
يا آمن الأقدار بادر صرفها * واعلم بأنّ الطالبين حثاث
خذ من تراثك ما استطعت فإنّما * شركاؤك الأيّام والورّاث
مالي إلى الدنيا الغرورة حاجة * فليخز ساحر كيدها النفّاث
طلّقتها ألفا لأحسم داءها * وطلاق من عزم الطلاق ثلاث
سكناتها محذورة وعهودها * منقوضة ، وحبالها أنكاث
أمّ المصائب لا يزال يروعنا * منها ذكور نوائب وإناث
إنّي لأعجب من رجال أمسكوا * بحبائل الدنيا وهنّ رثاث
أتراهم لم يعلموا أن التّقى * أزوادنا ، وديارنا الأجداث
هامش
( 1 ) . مرّ تعريفه في ترجمة أبي منصور الصرام النيسابوري ، من متكلّمي القرن الرابع .