ألا إنّ يوم الطّفّ أدمى محاجرا * وأدوى قلوبا ما لهنّ دواء
وإنّ مصيبات الزمان كثيرة * وربّ مصاب ليس فيه عزاء
فيا لائما في دمعتي أو مفنّدا * على لوعتي واللوم منه عناء
فما لك مني اليوم إلّا تلهّف * وما لك إلّا زفرة وبكاء
وهل لي سلوان وآل محمّد * شريدهم ما حان منه ثواء
تصدّ عن الرّوحات أيدي مطيّهم * ويزوى عطاء دونهم وحباء
فيا أنجما يهدي إلى اللّه نورها * وإن حال عنها بالغبيّ غباء
فإن يك قوم وصلة لجهنّم * فأنتم إلى خلد الجنان رشاء
وقال في غرض له :