وأبو الفتح محمد بن علي الكراجكي ، والقاضي عبد العزيز بن البرّاج الطرابلسي ، وأبو يعلى سلّار بن عبد العزيز الديلمي ، والشريف أبو يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري ، وغيرهم .
ووضع مؤلفات كثيرة ، منها : الملخّص في أصول الدين لم يتم ، الذخيرة ( ط ) في علم الكلام ، الشافي في الإمامة « 1 » ( ط ) في أربعة أجزاء ، جمل العلم والعمل ( ط ) في الفقه والعقائد ، تنزيه الأنبياء ( ط ) ، غرر الفوائد ودرر القلائد وهو المعروف بأمالي المرتضى ( ط ) ، مقدمة في الأصول الاعتقادية ( ط ) ، مسألة في نفي الرؤية ( ط .
ضمن المجموعة الثالثة من رسائل الشريف المرتضى ) ، مسألة في خلق الأعمال ( ط . ضمن المجموعة الثالثة من رسائل الشريف المرتضى ) ، مسألة في الإرادة ، الردّ على يحيى بن عدي النصراني في اعتراضه ، دليل الموحدين في حدوث الأجسام ، المقنع في الغيبة ، انقاذ البشر من الجبر والقدر ( ط ) ، المسائل الموصليات ، المسائل الرمليات ، المسائل البادرائيات ، الانتصار ( ط ) في الفقه ، الخلاف في أصول الفقه ، تفسير سورة الحمد وقطعة من سورة البقرة ، الشهاب في الشيب والشباب ( ط ) ، طيف الخيال ( ط ) ، وديوان شعر ( ط ) في ثلاثة أجزاء ، وغير ذلك .
توفّي ببغداد سنة ست وثلاثين وأربعمائة ، ودفن في داره ، ثمّ نقل إلى جوار مشهد الإمام الحسين عليه السّلام .
ومن شعره ، قوله من قصيدة في رثاء الحسين الشهيد عليه السّلام .
هامش
( 1 ) . نقض فيه كتاب الإمامة من « المغني » للقاضي عبد الجبار المعتزلي . قال العلّامة محمد جواد مغنية :
إنّ الشريف ذكر فيه جميع الشبهات التي قيلت أو يمكن أن تقال حول الإمامة ، وأبطلها بمنطق العقل ، والحجج الدامغة . ولا أغالي إذا قلت : إنّ كتاب الشريف هو أوّل كتاب شاف كاف في الدراسات الإسلامية الإمامية ، بحيث لا يستغني عنه من يريد الكلام في هذا الموضوع ، وبحثه بحثا موضوعيا . الشافي 1 / 19 - 20 .