وجمع علوما شتى ، وتصرّف في أكثر من فنّ .
واتصل بآل حمدان ، فكان مؤدب ابني ناصر الدولة ابن حمدان .
وصفه ياقوت الحموي بأنّه شاعر مجيد ، ومصنف مفيد ، كثير الحفظ ، واسع الرواية .
وذكره السيد محسن الأمين العاملي في عداد متكلّمي الشيعة . « 1 »
وضع مؤلفات جمّة ، منها : رسالة البرهان في النصّ الجليّ على أمير المؤمنين علي عليه السّلام ، الرسالة الكاشفة عن خطأ العصبة المخالفة ، الرسالة الجامعة وهي الفاضحة ، ورسالة الانتصاف من ذوي البغي والاقتراف ، مختصر فقه أهل البيت عليهم السّلام ، الشهاب ، غريب القرآن ، الواضح ، الأنوار والثمار ، المثلث في اللغة ، المجزي في النحو ، أخبار أبي تمام والمختار من شعره ، رسالة نقد شعر أبي نضلة وشعر النامي والحكم بينهما ، النّزه والابتهاج ، ومختصر تاريخ الطبري « 2 » ، وغير ذلك .
لم نقف على تاريخ وفاته . « 3 »
وكان حيّا وقت تأليف « الفهرست » للنديم سنة ( 377 ه ) .
هامش
( 1 ) . أعيان الشيعة 1 / 136 .
( 2 ) . حذف منه الأسانيد والتكرار ، وزاد عليه من سنة ( 303 ه ) إلى وقته .
( 3 ) . وفي معجم المؤلفين : توفّي سنة ( 453 ه ) ، وهو خطأ واضح .