وثانيا : إنّه لو صحّ قول « الندوي » إنّ : « هذه العلوم وراء الحسّ والطبيعة لا تعمل فيها حواسّهم ، ولا يؤدّي إليها نظرهم ، وليست عندهم معلوماتها الأوّلية » ، فلماذا يطرح الذكر الحكيم لفيفا من المعارف ، ويحرّض على التدبّر فيها وهي ممّا يقع وراء الحسّ والطبيعة ، وليست الغاية من طرحها هو التلاوة والسكوت حتى تصبح الآيات لقلقة لسان لا تخرج عن تراقي القارئ بدل أن تتسلّل إلى صميم الذهن وأعماق الروح ؟ !
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 46
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٤٦