الاحتجاج والاستدلال . « 1 »
وللكميت منزلة رفيعة عند أئمّة أهل البيت : زين العابدين ، والباقر ، والصادق عليهم السّلام ، وقد أنشد بين أيديهم بعض قصائده ، فدعوا له بالمغفرة والجزاء الأوفى .
توفّي سنة ست وعشرين ومائة .
وخلّف ثروة شعرية ضخمة ، منها قصائد عديدة في مدح بني هاشم ورثاء الحسين عليه السّلام وزيد بن علي عليه السّلام ، فمن شعره :
ويوم الدّوح دوح غدير خمّ * أبان له الولاية لو أطيعا
ولكنّ الرجال تبايعوها * فلم أر مثلها خطرا مبيعا
فقل لبني أمية حيث حلّوا * وإن خفت المهنّد والقطيعا
أجاع اللّه من أشبعتموه * وأشبع من بجوركم أجيعا
وقال ، مصرّحا بالوصية لعلي وأبنائه عليهم السّلام .
هامش
( 1 ) . انظر مستدركات أعيان الشيعة .