أدرك الإمام أبا عبد اللّه الصادق عليه السّلام ، واختلفوا في روايته عنه .
وروى عن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام ( المتوفّى 183 ه ) .
وصحب المتكلّم الشهير هشام بن الحكم ، حتّى عدّ من رجاله .
وكان محدّثا ، متكلّما ، له آراء كلامية .
ألّف كتابا في التوحيد ، رواه عنه علي بن الحسن الجرمي الطاطري .
واختلف هو ومحمد بن أبي عمير في إحدى مسائل الإمامة ، قال ابن أبي عمير : الدنيا كلّها للإمام عليه السّلام على جهة الملك وأنّه أولى بها من الذين هي في أيديهم ، وقال أبو مالك : ليس كذلك ، أملاك الناس لهم إلّا ما حكم اللّه به للإمام من الفيء والخمس والمغنم ، فذلك له ، وذلك أيضا قد بيّن اللّه للإمام أين يضعه وكيف يصنع به ، فتراضيا بهشام بن الحكم ، وصارا إليه ، فحكم هشام لأبي مالك . . . « 1 »
لم نظفر بتاريخ وفاة المترجم .
هامش
( 1 ) . الكليني ، الكافي 1 / 409 - 410 ، باب أنّ الأرض كلّها للإمام .