وقال له يونس النحوي : ما بال أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كأنّهم كلّهم بنو أمّ واحدة ، وعليّ كأنّه ابن علّة ؟ فقال الخليلي : إنّ عليّا عليه السّلام تقدّمهم إسلاما ، وفاقهم علما ، وبذّهم شرفا ، ورجحهم زهدا ، وطالهم جهادا ، والناس إلى أشكالهم وأشباههم أميل إلى من بان منهم .
وقال : ما أجيب بجواب حتّى أعرف ما فيه عليّ من الاعتراضات والمؤاخذات .
ومن شعره :
لو كنت تعلم ما أقول عذرتني * أو كنت تجهل ما أقول عذلتكا
لكن جهلت مقالتي فعذلتني * وعلمت أنّك جاهل فعذرتكا