تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم طبقات المتكلمين — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
وكان قد وجد في إمامه الفذّ ( الصادق عليه السّلام ) سندا ومعينا ، ورائدا أمينا ، وموجّها لا يستغني عنه . « 1 » ثمّ اتصل بالبرامكة ، وانقطع إلى جعفر بن يحيى البرمكي . وتقدّم في الفلسفة والحكمة والمنطق وغير ذلك ، واشتهر بالكيمياء ، ووضع فيها تآليف كثيرة مشهورة ، وأصبح إمام هذا الفنّ من غير منازع . وحاز شهرة واسعة عند الإفرنج بما نقلوه من كتبه في بدء نهضتهم العلمية . قال برتلو : لجابر في الكيمياء ما لأرسطوطاليس قبله في المنطق . وللمترجم تآليف جمّة ، منها كتب في مذاهب الشيعة « 2 » ، و ( 300 ) مؤلّف في الفلسفة ، و ( 500 ) مؤلف في النقض على الفلاسفة . وإليك جملة من مؤلفاته في الحكمة والمنطق والفلسفة والكلام : كتاب الإمامة « 3 » ، تقدمة المعرفة « 4 » ، القديم ، الحكمة المصونة ، العدل ، اللاهوت ، صندوق الحكمة ، كتاب إلهي ، صفة الكون ، كتاب الجاروف الذي نقضه المتكلّمون ( وقيل هو لأبي سعيد المصري ) ، ومصححات أرسطاليس ، وغير ذلك . توفّي سنة مائتين ، وقيل غير ذلك .
هامش
( 1 ) . من كلام هولميارد في كتابه « صانعو الكيمياء » . انظر فلاسفة الشيعة . ( 2 ) . انظر الفهرست للنديم . ( 3 ) . ذكره المترجم في كتابه « نخب كتاب القديم » . الذريعة 11 / 111 برقم 687 . ( 4 ) . ويقصد بحسب الظاهر منه المسألة الكلامية المعروفة ، هل حيّ بالاضطرار أم لا ، وما يتبعها من مباحث . فلاسفة الشيعة .