تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم طبقات المتكلمين — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
شئت من تفسير القرآن ، فإنّي قرأت تنزيله على أمير المؤمنين عليه السّلام وعلّمني تأويله ، فأقبل ابن عباس يكتب ، وذكره اليعقوبي في من حملوا العلم عن علي عليه السّلام . وكان ميثم متفانيا في حبّ أهل البيت ، مشهورا بولائه ونصحه وإخلاصه لهم . اعتقل ، وأدخل على عبيد اللّه بن زياد والي الكوفة وقيل له : هذا كان من آثر الناس عند أبي تراب ، قال : ويحكم هذا الأعجمي ، قالوا : نعم ، فقال له عبيد اللّه : أين ربّك ؟ قال : بالمرصاد للظلمة وأنت منهم . . . ثمّ أمر به ، فصلب على جذع نخلة ، فجعل يهتف بالإمامة ويحدث الناس بفضائل علي وعدله ، وبمساوئ بني أميّة ، فقيل لابن زياد : قد فضحكم هذا العبد ، فقال : ألجموه ، فكان أوّل من ألجم في الإسلام ، ثم طعن في اليوم الثالث بحربة فمات . وكان استشهاده قبل قدوم الحسين عليه السّلام العراق بعشرة أيّام ، أي في نحو الثاني والعشرين من شهر ذي الحجّة سنة ستين للهجرة .