تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم طبقات المتكلمين — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
وهو أحد أقطاب الشيعة في عصره . 5 . محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ( المتوفّى 262 ه ) . ألّف كتبا ، منها : كتاب التوحيد ، وكتاب الرد على أهل القدر . وهو صاحب الباع الطويل في الفقه والحديث والكلام . 6 . سهل بن زياد الآدمي ( المتوفّى بعد 260 ه ) . عاصر الإمامين محمد الجواد وعلي الهادي عليهما السّلام . صنف كتاب التوحيد . وهو يروي مناظرة موسى بن جعفر عليهما السّلام مع أبي حنيفة ، وهي بصدد نفي الجبر عن العبد ، وتصحيح التقدير على نحو لا يخالف حرية الإنسان . « 1 » هذه نماذج من مشايخ الشيعة الذين عاشوا في القرنين الثاني والثالث ، وقبل أن يولد الشيخ المفيد بسنين متطاولة ، فكيف يصحّ لهؤلاء المتسرّعين ذلك القضاء الباطل الذي يبخس حق الشيعة ، ويتنكّر لأصالة آرائهم ونظرياتهم الكلامية ؟ ! والعجب العجاب أن تصبح شيعة أمير المؤمنين ( الذي منه عليه السّلام انتشر التوحيد والعدل ) مجسّمة مجبّرة ، ويكون الأغيار أهل التنزيه والعدل ! ! وليس هذا من خصائص الكلام الإمامي وحسب ، فانّ الزيدية المقتفية أثر خطب الإمام وكلماته ، رفعت أيضا لواء التوحيد والعدل منذ زمن قديم ، منهم : أبو محمد القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل الرسّي الحسني ( 169 - 246 ه ) فقد ألّف كتاب التوحيد والعدل الصغير ، طبع في بيروت ، دار مكتبة الحياة ضمن مجموعة رسائل من العدل والتوحيد .
هامش
( 1 ) . انظر تراجم هؤلاء الأعلام في هذا الجزء من الكتاب .
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 181 | اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )