إنّ حركة الخوارج - يوم ظهرت - كانت حركة سياسية ولم يكن لها جذور كلامية خلافا لسائر الفرق . والأصول التي كانوا يتبنونها ، لا تعدو ثلاثة :
1 . تكفير مرتكب الكبيرة .
2 . إنكار مبدأ التحكيم .
3 . تكفير عثمان وعلي ومعاوية وطلحة والزبير ، ومن سار على دربهم ورضي بأعمال عثمان وتحكيم الإمام علي عليه السّلام .
نعم انّ المحكّمة عبر الاحتكاك بسائر الفرق تبنّت أصولا أخرى ، وبذلك تأسّست مدرسة كلامية في إطار خاص وهو :
1 . عدم اشتراط القرشية في الإمام .
2 . صفاته سبحانه عين ذاته .
3 . امتناع رؤيته سبحانه في الآخرة .
4 . القرآن حادث غير قديم .
وفي هذه الأصول الثلاثة الأخيرة يتفقون مع العدلية بكلتا الفرقتين : الإمامية والمعتزلة .
5 . الشفاعة ، وتعني : دخول الجنة بسرعة لا مغفرة الذنوب ، وفي هذا الأصل يتفقون مع خصوص المعتزلة من العدلية .
6 . التولّي والتبرّي .
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 124
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص١٢٤