تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج المفسرين — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
وفي هذه الأثناء كان الخبراء في الفنون المختلفة كالفلك ، والاحياء ، والطب يدرسون الآيات المتصلة بعلومهم في القرآن الكريم ويضعون عليها تعليقات موجزة ، وكانت لجنة التنسيق تنظر في كل ذلك حتى انتهت من العمل على خير أسلوب وأصبح العمل معدا اعدادا متقنا للترجمة . ولكن شاءت المقادير ان يكون هذا العمل الذي أعد أولا وقبل كل شيء للترجمة يصبح تفسيرا للقرآن الكريم يتهافت عليه الناس من مختلف الهيئات والبيئات ويصبح أكثر التفاسير القرآنية رواجا . لأنه في متناول كل الناس على مختلف ثقافاتهم . ولأنه موجز يتناسب مع طابع السرعة في العصر الحاضر ، ولأنه حقيقة الامر قد هيأ اللّه سبحانه وتعالى له الدقة والتركيز والسهولة . وهو تفسير يجمع إلى ايجاز العبارة : الوفاء بالمعنى المراد ، بعيدا عن التعقيد قريبا من الهدف الذي يرجى من القرآن ، وهو انتفاع المسلم العادي بما في كتاب اللّه مما فيه صلاح دينه ودنياه وآخرته من أقرب طريق ، فكان هذا التفسير الذي اسهم في اخراجه جمع من العلماء في المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية .

مميزات هذا التفسير

: 1 - يمتاز هذا التفسير بأنه وضع بأسلوب عصري سهل واضح العبارة وجيز لا يخل ولا يمل . 2 - يخلو هذا التفسير مما كثر في تفاسير السابقين من : الخلافات المذهبية ، والمصطلحات الفنية ، والحشو ، والتعقيدات اللفظية . 3 - يخلو هذا التفسير من كثير مما في تفاسير السابقين من قصص أو ما يشبه الأساطير والحكايات والاخبار الإسرائيلية .
مناهج المفسرين — صفحة 386 | منيع عبد الحليم محمود