تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج المفسرين — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
24 ) يعنى لا يدعوك تلطفى معك وأنك بعطفى أن أغير شيئا مما في علمي فاجعل الظالم مقدما محترما فإن كل مخالف من ذريتك لا ينال عهدي يعنى مودتي وكرمى ورحمتي ونعمى ، وفي هذا الرد على الخليل من الحق ما يجعل قلوب العارفين تخشع وتمتلئ بالهيبة من جلال الحق ، وقد قال العارفون : إذ انبسط لك الحق بجماله فانقبض وتأدب معه وإذا تجلى لك بجلاله فانهض وافرح ، في حضرته فمهما أعطاك فكن على حذر فالسيد الخليل مع جلالة قدره طلب لذريته مطالب فأجابه في البعض ولم يجبه في الآخر فلا تركن إلى أبيك وشرفه ومجده وانظر هل أنت ظالم لنفسك أم عادل ؟