عبد الرزاق حسين الخالدي « * » ( 1337 - 1413 ه )
عالم قدير ، شاعر متمكّن .
ولد في مدينة دير الزور بسورية ، ونشأ في بيت علم ودين ، فوالده كان علّامة ، مفتيا على المذاهب الأربعة ، متبحرا في علوم العربية والتصوف ، وله تصانيف عديدة ، وجدّه « رمضان » أيضا كان من العلماء في عصره .
وكان للندوات والمساجلات الفكرية التي يحضرها مع والده في طور نشأته أثر بالغ في صقل شخصيته وتربيته وحبه للعلم ، وخصوصا وأنه كان يحضرها كبار العلماء في دير الزور في ذلك الوقت ، أمثال الشيخ محمد سعيد العرفي ، والملا أحمد بن شبيب البدراني ، والشيخ محمد سعيد ابن الملا أحمد البدراني ، والعلامة حسين الأزهري . .
وقد أخذ العلم على والده ، ثم على عدد من علماء سورية . وكانت له لقاءات كثيرة مع علماء الشام وحلب ، أمثال الشيخ محمد الهاشمي ، والشيخ عبد الكريم الآوي ، والشيخ أحمد الحارون ، والشيخ الكتاني ، والدكتور مصطفى السباعي .
وكان عالما مطلعا موسوعي المعرفة ، له إلمام واسع في علوم القرآن ، والتفسير ، واللغة العربية ، وحتى علوم الطب !
درّس في الثانوية الشرعية بمدينته ، وكان بيته منتدى يؤمّه طلبة العلم ومحبّوه ، يسألونه ويستفسرون منه ، فيجيبهم ويشرح لهم . . وممن كان يحضر مجلسه الشيخ أحمد السراج ، والشيخ قطب الدين الحامدي .
وقد خلّف عددا من الطلبة الذين نهلوا من معين علمه ، أمثال الشاعر حيدر مصطفى بشعان البدراني ، وأخيه الطبيب عبد الناصر ، والدكتور حسن حسني ، والشاعر شريف القاسم .
توفي في المدينة التي ولد بها بتاريخ 28 رجب .
ترك شعرا كثيرا في الأخلاق والآداب ، يمتاز بالصفاء والرقة ، وقد جمع في ديوان ضخم يبلغ أكثر من خمسمائة صفحة ( ما زال مخطوطا ) ، ونشر عددا من القصائد والمقالات في الدوريات العربية ، وله عدة كتب ، منها : « وحدة الشهود » ، وله تعليق على « الحكم العطائية » وشروحات وتعليقات ووصايا وحكم جمعها منه الدكتور عبد الناصر البدراني في أواخر حياته .
ومن شعره في رثاء العلامة الدكتور مصطفى السباعي قصيدة جاء في مطلعها :
علم هوى فلتبكه الأيام * ولينعه الإيمان والإسلام
ومن شعره في ذكرى الهجرة النبوية الشريفة :
وسل التراب حثته كفّ محمد * إذا بات طرف الشّرك وهو حسير
أغباره أم سرّ كفّ المصطفى * تركت لدى الباغي قواه تخور
يا قبضة بيد النبيّ لو أنها * دهت الوجود لبات وهو يمور
عبد الرزاق عفيفي عطية « * * » ( 1323 - 1415 ه )
أحد أبرز علماء المسلمين .
ولد بشنشور التابعة لمركز أشمون في محافظة المنوفية ، درس المراحل التعليمية ثم المرحلة الثانوية ، ثم مرحلة القسم العالي ، وبإتمامه دارستها اختبر ومنح الشهادة العالمية عام 1351 ه ، ثم درس مرحلة التخصص في شعبة الفقه وأصوله ، ومنح شهادة التخصص بعد الاختبار في الأزهر .
هامش
( * ) أقادني بترجمته الدكتور عبد الناصر ، المشار إليه . وهو غير « عبد الرزاق الخالدي » صاحب مؤلفات سياسية وتاريخية في الخليج العربي .
( * * ) « فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء » جمع وترتيب أحمد بن عبد الرزاق الدويش . الرياض : دار عالم الكتب ، 1412 ه ، ص 3 - 4 . ومقال بعنوان : قصة حياة وجهاد ، بقلم محمد صفوت نور الدين رئيس جمعية أنصار السنة المحمدية ، المنشور في مجلة « المسلمون » ع 503 ( 18 / 4 / 1415 ه ) .
وله ترجمة في « المجتمع » ع 1119 ص : 56 - 57 ، و « الأصالة » ع 13 - 14 ( 15 / 7 / 1415 ه ) ص : 32 - 34 ، و « الفيصل » ع 215 ( جمادى الأولى 1415 ه ) ص :
74 - 76 ، « من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر » :
1 / 85 .