تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 1918

مساهمون:

ص١٩١٨
الثالثة عام 1415 ه عن رمادي للنشر في الدمام بالسعودية ، ويقع في 144 ص .

عبد الرحيم الشاطر الحمصي « * » ( 000 - 1411 ه )

حافظ للقرآن ، زاهد ، عالم ، شاعر . عبد الرحيم الشاطر الحمصي . ولد في حمص ، وتلقى العلم منذ صباه على الشيخ شاكر الحمصي ، واجتمع بكثير من علماء عصره كالشيخ سليم خلف والشيخ أبي النصر خلف وغيرهم ، وتأثّر بهم وبأقوالهم وأفعالهم ، وشاهد كثيرا من كراماتهم . هاجر إلى دمشق وأخذ عن علمائها . نظم الشعر صغيرا ، ثم كانت له قصائد في مدح النبي صلى اللّه عليه وسلم وأشياخه ، وأتقن فن الأنغام فكان عارفا فيها ومدرّبا ، كما كان له صوت شجي في تلاوة القرآن ، وإنشاد القصائد والتوسلات . التقى كثيرا بالعلماء والصالحين فكان راوية لأخبارهم وأحوالهم وكراماتهم وخاصة للشيخ شاكر الحمصي . صحب في دمشق كثيرا من العلماء منهم الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت الحافظ والشيخ سعيد البرهاني وغيرهما ، واتخذ لنفسه سكنا في غرفة في جامع نور الدين الشهيد فكان مقصدا للزائرين والمحبين . أحبه الكثير من أهل الشام لصلاحه وتقواه وزهده وبعده عن مظاهر الدنيا . توفي يوم الثلاثاء 5 محرم 1411 ه / 16 تموز 1991 م وصلي عليه بالجامع الأموي ظهرا ودفن بمقبرة الباب الصغير .

عبد الرحيم بن صديق « * * » ( 000 - 1408 ه )

من العلماء المهتمين بالحديث النبوي . قام بجمع مخطوطات كثيرة في حياته ، ورحل إلى عدد من الدول بحثا عنها . ولا يعرف له رحمه اللّه كتاب من الكتب ، أو تحقيق من التحقيقات أو مؤلّف يضمّ استدراكاته وتعليقاته ، التي كان دوّنها على هوامش وحواشي كتبه المطبوعة والمخطوطة ؛ مما يعرفه أبناؤه من تلاميذه ، وخلصاؤه من أصدقائه . توفي في مكة المكرمة أواخر شهر جمادى الآخرة .

عبد الرحيم المجددي « * * * » ( 1339 - 1414 ه )

عالم ، تربوي ، أكاديمي . أحد الأعضاء النشطين في هيئة الأحوال الشخصية بالهند . وأبرز أعماله هو تأسيسه لمدرسة كبيرة باسم « جامعة الهداية » بمدينة « جيبور » بولاية « راجستان » . وكان يرى أن العلماء الذين يتخرّجون في المدارس والجامعات الإسلامية ، لا بد أن يميلوا إلى تعلّم الصناعات والتقنية الحديثة حتى يقدروا على كسب لقمة العيش ويتفرّغوا لخدمة الدعوة والدين في غني وفي هدوء البال ، دون أن يشغل تفكيرهم كسب الرزق وربما كان في طليعة من أدركوا هذه الحاجة وعملوا على تحقيقها في واقع الحياة ، ومن هنا ركّز في جامعته على تعليم الصناعة والكمبيوتر وبعض الحرف اليدوية بجانب التعليم الدينيّ . وقد عني رحمه اللّه بجامعته مضمونا وشكلا ، فلم يكتف بالاهتمام بجانبه المخبريّ فقط ، وإنما عني بجانب المظهريّ أيضا ، فأنشأ مبانيها بحيث تبدو في أناقة لائقة تسر الناظرين . توفي يوم الخميس 23 رجب في مدينة بومباي .
هامش
( * ) « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 3 / 560 . ( * * ) المدينة ع 7600 غرة رجب 1408 ه ، « المكتبات الخاصة في مكة المكرمة » ص : 47 . ( * * * ) « الداعي » ( الهند ) س 17 ع 7 - 8 ( شوال 1414 ه ) ص : 41 - 42 . وفي مجلة آفاق الثقافة والتراث ورد اسمه « عبد الرحمن » ( انظر ع 5 محرم 1415 ه ص : 143 ) ، وفي « العالم الإسلامي » : محمد عبد الرحيم ! ( ع 1345 تاريخ 13 8 / 1414 ه ) .