- « ذكريات المؤمن » .
- « التأليف ونهضته بالمغرب في القرن العشرين » .
- « نقض النقد لما احتوى عليه الدر المنظم في الحل والعقد » .
- « الغاية من رفع الراية » .
- « التربية الإسلامية » . للسلك الثاني الثانوي .
- « شذرات تاريخية » .
عبد اللّه بن عبد الرحمن الجاسر « * » ( 1313 - 1401 ه )
قاض ، فقيه .
من مواليد بلدة أشيقر بالسعودية .
تعلم على علماء وشيوخ عصره ، وتولّى القضاء بمكة المكرمة ، ثم الطائف ، فالمدينة المنورة . رأس محكمة التمييز حتى عام 1394 ه في مكة المكرمة .
له كتاب : « مفيد الأنام ونور الظلام في تحرير الأحكام لحج بيت اللّه الحرام » . القاهرة : شركة مكتبة مصطفى الحلبي ، 1372 ه ، 327 ص .
عبد اللّه بن عبد الرحمن آل مبارك « * * » ( 000 - 1406 ه )
فقيه .
من الأحساء بالسعودية . كان من المعلمين الأوائل في بدايات التعليم في المنطقة الشرقية . تقلّد عددا من المناصب القضائية .
توفي في 27 محرم بالأحساء .
عبد اللّه عبد الغني خياط « * * * » ( 1326 - 1415 ه )
إمام وخطيب الحرم المكي الشريف لمدة تزيد على ثلاثين عاما ، من كبار العلماء .
انتقلت أسرته في أواخر القرن الثاني عشر الهجري من مدينة حماة بالشام إلى الحجاز ، وإلى مكة المكرمة تحديدا . وحرص والده على تنشئته تنشئة دينية ، فانخرط - وهو صبي - في حلقة من حلقات المسجد الحرام برغم أنه كان متنظما في الدراسة النظامية بمدرسة الخياط بالمسعى . وكان من أبرز شيوخه :
الشيخ عبد اللّه بن حسن آل الشيخ ، الشيخ أبو بكر خوقير ، الشيخ سلمان الأزهري .
ابتدأ حياته بالتدريس في المدارس الابتدائية والمتوسطة ، ثم تولّى عمادة كلية الشريعة بمكة ، ثم أصبح مديرا للتعليم بمكة ، ثم مستشارا في وزارة المعارف ، بالإضافة إلى خطابته في المسجد الحرام .
وكان قد تولّى تدريس أنجال الملك عبد العزيز ، وهذا معروف عند أهل مكة .
وكانت لديه ذاكرة قوية جدّا ، فقد كان يحفظ المعادلات الغريبة دون فهمها كي يجتاز اختبارات الجبر ومادة خواص الأجسام وتقويم البلدان والجغرافيا واللغة الإنجليزية .
وكان ذا مواهب متعددة ، علمية وإدارية ، وليس أعظم من تلاوته للقرآن العظيم الذي تخشع له القلوب . وكان جمّ التواضع ، فيه أخلاق العلماء ، وشيم الصالحين .
كانت له أدوار مشرفة ومشرقة ، ربّى أجيالا كثيرة ، منهم الحاكم والمحكوم ، والطالب والإداري ، والعالم وأستاذ الجامعة . وكما كان بارزا في علمه كان بارزا في إدارته ، فتولّى إدارة تعليم أعظم وأقدس بلد « مكة المكرمة » فكانت سيرته فيها عطرة .
ويذكر ابنه عبد الرحمن عن أسلوبه التربوي بأنه كان يراعي الصغير والكبير ، ويسدي لهم النصائح والتوجيهات التي تؤدي بهم إلى ما فيه صلاح الدين والدنيا ، مراعيا الظروف الاجتماعية والنفسية .
كان عالما مطلعا ، تظهر في دروسه سعة اطلاعه ، ويملك ناصية الحديث ، ولديه القدرة على الإجابة عن
هامش
( * ) « معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية » ص : 27 . وله ترجمة في « روضة الناظرين » : 2 / 54 - 55 .
( * * ) « الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج » : 1 / 104 .
( * * * ) المسلمون ع 519 - 12 / 8 / 1415 ه . وع 523 - 11 / 9 / 1415 ه . وله ترجمة في « موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين » : 1 / 334 ، و « آفاق الثقافة والتراث » ع 8 ص :
115 ، و « من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر » : 1 / 79 ، ( انظر مصادر أخرى في المستدرك ) .