تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 1874

مساهمون:

ص١٨٧٤
- « ذكريات المؤمن » . - « التأليف ونهضته بالمغرب في القرن العشرين » . - « نقض النقد لما احتوى عليه الدر المنظم في الحل والعقد » . - « الغاية من رفع الراية » . - « التربية الإسلامية » . للسلك الثاني الثانوي . - « شذرات تاريخية » .

عبد اللّه بن عبد الرحمن الجاسر « * » ( 1313 - 1401 ه )

قاض ، فقيه . من مواليد بلدة أشيقر بالسعودية . تعلم على علماء وشيوخ عصره ، وتولّى القضاء بمكة المكرمة ، ثم الطائف ، فالمدينة المنورة . رأس محكمة التمييز حتى عام 1394 ه في مكة المكرمة . له كتاب : « مفيد الأنام ونور الظلام في تحرير الأحكام لحج بيت اللّه الحرام » . القاهرة : شركة مكتبة مصطفى الحلبي ، 1372 ه ، 327 ص .

عبد اللّه بن عبد الرحمن آل مبارك « * * » ( 000 - 1406 ه )

فقيه . من الأحساء بالسعودية . كان من المعلمين الأوائل في بدايات التعليم في المنطقة الشرقية . تقلّد عددا من المناصب القضائية . توفي في 27 محرم بالأحساء .

عبد اللّه عبد الغني خياط « * * * » ( 1326 - 1415 ه )

إمام وخطيب الحرم المكي الشريف لمدة تزيد على ثلاثين عاما ، من كبار العلماء . انتقلت أسرته في أواخر القرن الثاني عشر الهجري من مدينة حماة بالشام إلى الحجاز ، وإلى مكة المكرمة تحديدا . وحرص والده على تنشئته تنشئة دينية ، فانخرط - وهو صبي - في حلقة من حلقات المسجد الحرام برغم أنه كان متنظما في الدراسة النظامية بمدرسة الخياط بالمسعى . وكان من أبرز شيوخه : الشيخ عبد اللّه بن حسن آل الشيخ ، الشيخ أبو بكر خوقير ، الشيخ سلمان الأزهري . ابتدأ حياته بالتدريس في المدارس الابتدائية والمتوسطة ، ثم تولّى عمادة كلية الشريعة بمكة ، ثم أصبح مديرا للتعليم بمكة ، ثم مستشارا في وزارة المعارف ، بالإضافة إلى خطابته في المسجد الحرام . وكان قد تولّى تدريس أنجال الملك عبد العزيز ، وهذا معروف عند أهل مكة . وكانت لديه ذاكرة قوية جدّا ، فقد كان يحفظ المعادلات الغريبة دون فهمها كي يجتاز اختبارات الجبر ومادة خواص الأجسام وتقويم البلدان والجغرافيا واللغة الإنجليزية . وكان ذا مواهب متعددة ، علمية وإدارية ، وليس أعظم من تلاوته للقرآن العظيم الذي تخشع له القلوب . وكان جمّ التواضع ، فيه أخلاق العلماء ، وشيم الصالحين . كانت له أدوار مشرفة ومشرقة ، ربّى أجيالا كثيرة ، منهم الحاكم والمحكوم ، والطالب والإداري ، والعالم وأستاذ الجامعة . وكما كان بارزا في علمه كان بارزا في إدارته ، فتولّى إدارة تعليم أعظم وأقدس بلد « مكة المكرمة » فكانت سيرته فيها عطرة . ويذكر ابنه عبد الرحمن عن أسلوبه التربوي بأنه كان يراعي الصغير والكبير ، ويسدي لهم النصائح والتوجيهات التي تؤدي بهم إلى ما فيه صلاح الدين والدنيا ، مراعيا الظروف الاجتماعية والنفسية . كان عالما مطلعا ، تظهر في دروسه سعة اطلاعه ، ويملك ناصية الحديث ، ولديه القدرة على الإجابة عن
هامش
( * ) « معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية » ص : 27 . وله ترجمة في « روضة الناظرين » : 2 / 54 - 55 . ( * * ) « الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج » : 1 / 104 . ( * * * ) المسلمون ع 519 - 12 / 8 / 1415 ه . وع 523 - 11 / 9 / 1415 ه . وله ترجمة في « موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين » : 1 / 334 ، و « آفاق الثقافة والتراث » ع 8 ص : 115 ، و « من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر » : 1 / 79 ، ( انظر مصادر أخرى في المستدرك ) .