تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 1877

مساهمون:

ص١٨٧٧
على كبار علماء البلد والطارئين ؛ درس على : العلّامة السيّد الحسن اللمتوني « ألفية ابن مالك » مرّات ، ودرس على العلّامة السيد محمد السكيرج « المقنع » في التوقيت وبعض الكتب الأدبية ، ودرس على العلّامة السيد محمد الساحلي الوسيني « توحيد ابن عاشر » و « رسالة القيرواني » وجملة من التفسير . ودرس على العلّامة الحاج عبد اللّه بن عبد الصادق « ألفية ابن مالك » و « موطأ مالك » و « رسالة القيرواني » ، و « مختصر خليل بشرح الدردير » ، و « تحفة ابن عاصم » و « جمع الجوامع » و « نور اليقين » في السيرة . ودرس على العلّامة السيد عبد الحفيظ كنون : « السنوسية » في التوحيد ، و « رسالة القيرواني » مرّتين ، و « مختصر ابن أبي جمرة » ، و « سنن ابن ماجة » إلى أبواب النكاح ، وبعض « صحيح البخاري » . ودرس على العلّامة السيد أحمد بو حسين : « التفسير » إلى سورة المائدة ، و « الجوهر المكنون » في البلاغة . ودرس على العلّامة السيّد عبد اللّه گنون : « الورقات » في الأصول لإمام الحرمين . ودرس على العلّامة السيد محمد المنتصر الكتّاني : « الورقات » ، و « البيقونية » ، و « نور اليقين » وخمسة أحزاب من التفسير . ودرس على العلّامة السيد عبد السلام الخنوس : « الآجرومية » ، و « ألفيّة ابن مالك » ، و « المرشد المعين » مرّات ، و « رسالة القيرواني » مرّة ، و « ابن بري » في قراءة نافع ، وقطعا من « الشاطبية » و « همزيّة » البوصيري بشرح بنيس ، و « لاميّة الأفعال » و « السلّم » في المنطق ، مقدمة « جمع الجوامع » . ودرس على العلّامة السيّد عبد العزيز بن الصدّيق : سنن الترمذي » ، و « ألفيّة العراقي » ، و « نخبة الفكر » ، « تفسير الجلالين » إلى سورة هود ، كما سمع عليه بعض كتب الحديث . ودرس على العلّامة السيد عبد الحي بن الصدّيق : « نخبة الفكر » و « مفتاح الوصول » وطرفا من « سبل السلام » ، و « الجوهر المكنون » . ودرس على العلامة السيد محمد الزمزمي بن الصديق : « بلوغ المرام » وطرفا من « لب الأصول » وسمع منه كثيرا من دروسه الوعظيّة . ودرس على العلّامة السيّد المختار الحسّاني : « المقنع » و « الرسالة الماردينية » في الفلك والتوقيت » . وشدّ الرحلة لفاس ، فقرأ على العلّامة السيد عبد العزيز بن الخيّاط : مقدّمة « جمع الجوامع » ، وعلى العلّامة السيد العباس البناني : « توحيد ابن عاشر » ، وعلى العلّامة السيد إدريس العراقي : « مختصر خليل » ، ولم تطل إقامته بفاس للاضطرابات والفتن السائدة آنذاك من طرف المستعمر الفرنسي . شدّ الرحلة بعد ذلك إلى « سلا » فاتصل بالحافظ أبي الفيض أحمد بن الصدّيق فلازمه في منفاه ، وقرأ عليه بعض كتب الحديث ، وانتفع به كثيرا في علم الحديث الشريف ، ولازمه حتى هاجر لمصر مرّته الأخيرة .

* شيوخ الإجازة :

أجازه جماعة من الأعلام منهم : 1 - العلّامة البركة السيد محمد الباقر الكتاني . 2 - والعلّامة الصوفي الشيخ المربّي السيد علي البوديلمي التلمساني . 3 - والعلّامة الحافظ أحمد بن الصديق الغماري . 4 - والعلّامة المشارك عبد اللّه بن الصدّيق . 5 - وشقيقهما المحدّث الناقد عبد العزيز بن الصّديق . 6 - والعلّامة المحدّث مسند الدنيا ورواية الحرمين السيد محمد ياسين الفاداني المكي . 7 - والعلّامة السيّد عبد اللّه بن محمد اللحجي الحضرمي مفتي الشافعية بمكة . 8 - والعلّامة المحدّث السيد محمد عاشق البرني الهندي المدني . 9 - والعلّامة شيخ الطريقة الشاذلية بالحجاز السيد محمد إبراهيم الفاسي حفيد الإمام تقي الدين الفاسي . استقل بنفسه بعد ذلك ، فلزم بيته ، وعكف على القراءة في مختلف العلوم الإسلامية واللغوية والتاريخية والفلسفية . . . وهو أميل إلى الحديث والتفسير والفقه والزهديات . له مسجد يقوم فيه بتدريس العلوم الإسلامية ، وخطبة الجمعة منذ أكثر من ربع قرن . وقد ألقى دروسا مع الطلبة بمسجد سيدي بو عبيد