1351 ه ) ، ومحمد علي بن حسين المالكي ( ت 1367 ه ) ، وسالم شفى ( ت 1368 ه ) .
وأجازه إجازة عامّة كلّ من : عبد الستّار الدهلوي ( ت 1355 ه ) ، وعبد اللّه غازي ( ت 1365 ه ) ، وعبد القادر شلبي ( ت 1369 ه ) ، ومحمد عبد الحي أبو خضير المدني ( ت 000 ه ) ، وملّا عبد الرحمن بن عبد الكريم بخش الهندي ( ت 1368 ه ) ، وعمر بن حسين الداغستاني ( ت 1365 ه ) ، ومحيي الدين بن صابر القاشي البخاري ( ت 1369 ه ) ، ومحمد ياسين الفاداني ( ت 1410 ه ) ، ومحمد عبد الحي الكتاني ( ت 1382 ه ) ؛ ومحمد يوسف البنوري ( ت 1397 ه ) ، ومحمد بدر عالم ( ت 1385 ه ) ، وزكريا الكاندهلوي ( ت 1402 ه ) ، ومحمود بن محمد رشيد العطار الدمشقي ( ت 1362 ه ) ، وإبراهيم الغلاييني ( ت 1377 ه ) ، وعيسى البيانوني الحلبي ( ت 1362 ه ) ، ومحمد بن عوض بأفضل التريمي ( ت 1369 ه ) ، وغيرهم كثير .
له عدّة تآليف منها :
- « منظومة قواعد الإعراب » .
- « إعلام ذوي الاحتشام باختصار إفادة الأنام بجواز القيام لأهل الفضل والاحترام .
- « نظم الأزهار الوردية في علم الفرائض » .
- « المختصر في حكم الإحرام من جدة » .
- « أسنى التقريرات في شرح نظم الورقات » .
- « الجواهر الحسان في تراجم الفضلاء والأعيان » .
- « الدر المقبول في نظم لبّ الأصول » .
- « النزهة العلية في الأخلاق البهية » .
- « تقييد الفوائد على خلاصة القواعد » .
- « القول الميسّر في استقبال الحجر » .
- « الحلل السندسية في الصلاة على خير البريّة » .
- وله أيضا تعليقات ومقدّمات لمؤلّفات كثيرة .
زكريا الكاندهلوي - محمد زكريا بن محمد يحيى الهندي ( ت 1402 ه ) .
زكي الموصلي « * » ( 1297 - 1402 ه )
صوفي ، معمّر .
زكي بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن أيضا ابن درويش بن أحمد بن أسعد الموصلي الشيباني الدمشقي الشافعي .
سلك في الطريقة الموصلية القادرية ، بمشربها الأشعري .
عمل في تجارة الأغنام والصوف والحبوب والألبان زمنا طويلا في حوران وجبل العرب والجولان . كما عمل في الطباعة . وحجّ مرارا .
صوفي فاضل ، دمث الأخلاق ، وكانت له أياد بيضاء في خدمة الأقارب والأصدقاء .
توفي يوم السبت 11 شوال 1402 ه ، المصادف 31 تموز 1982 م ، وصلي عليه عقب صلاة الظهر في جامع منجك بالميدان ، ودفن في تربة الأسرة بزاويتها .
زكي النقاش « * * » ( 1314 - 1408 ه )
مؤرّخ ، كاتب .
ولد في بيروت .
ختم القرآن الكريم في سن الثامنة . وفي مدرسة القديس يوسف للراهبات ثم في المدرسة البطريركية تمكن من العربية والفرنسية ، وفي المدرسة اليسوعية - التي أصبحت جامعة - قضى ثلاث سنوات حتى توقفت بسبب الحرب العالمية الأولى ، فالتحق بالجامعة الأمريكية ، وتخرّج منها عام 1922 م حاملا شهادة بكالوريوس في التاريخ والتربية .
واختارته مدرسة النجاح النابلسية ( 1923 - 1928 ) أستاذا للتاريخ واللغة الإنجليزية ، وتأثّر به
هامش
( * ) « نهاية المطالب » : 109 ، و « تراجم الأعيان » : 172 - 175 ، و « الموسوعة الموصلية » ( خ ) ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ :
3 / 429 .
( * * ) الأخبار ع 11243 ( 27 / 5 / 1988 م ) بقلم أكرم زعيتر .