وهو من مؤسسي المجلة الزيتونية ، وركن من أركانها .
حفيظ الرحمن واصف بن محمد كفاية اللّه الدهلوي « * » ( 000 - 1407 ه ) ( 000 - 1987 م )
مدير المدرسة الأمينية في دلهي .
وهو نجل العلّامة ، المفتي الكبير محمد كفاية اللّه الدهلوي ، الذي يعتبر من أعلام علماء الهند وزعماء حرب التحرير ضد الإنجليز .
كان عالما دينيّا ، مشغولا بتدوين فتاوى والده مفتي الهند الكبير ، فتجمعت لديه مجموعة ضخمة من الفتاوى مما يتعلق بجميع نواحي الحياة الاجتماعية والفردية ، وقد وفّق أن يقوم بتحقيق وتدوين هذه الفتاوى كلها ونشرها في تسعة مجلدات ، وهو مشروع جليل يشكر عليه ويذكر من جميع الأوساط العلمية والدينية .
توفي في 13 آذار ( مارس ) .
حقي تورانليتش « * * » ( 000 - 1413 ه )
نائب رئيس وزراء البوسنة والهرسك للشؤون الاقتصادية .
اغتالته مجموعة القوات الصربية التي كانت تحاصر سراييفو من جهة المطار بالاتفاق مع قوات الأمم المتحدة على التفصيل التالي :
« سيناريو » الاغتيال بدأ بعد اللقاء الذي تمّ في المطار بين حقي تورانليتش وبين أورهان كلارجي أوغلو وزير شؤون اللاجئين البوسنيين في الحكومة التركية ، الذي جاء ليصطحب معه جميع تلاميذ مدرسة سراييفو الابتدائية وعددهم 600 تلميذ ، بعد أن قررت تركيا فتح مدرسة لهم في مدينة « يلوى » قرب بورصة ليواصلوا دراستهم فيها . وبعد انتهاء الاجتماع وفي أثناء عودة المسؤول البوسني ، اعترضت أربع مدرعات صربية و 50 جنديّا سيارة الأمم المتحدة المدرعة التي كان يستقلّها ، وذلك على بعد 400 متر من المطار ، وفي العادة لا يتمّ اعتراض أية سيارة تحمل علم الأمم المتحدة ، ولا تسمح قوات الأمم المتحدة بالتفتيش ، ولكن هذه المرة قامت القوّة الدولية بالسماح بالتفتيش .
وبعد مشادة دامت نحو ساعتين مع قوّة الأمم المتحدة ، قام جندي صربي بإطلاق عدّة طلقات على تورانليتش بعد أن أطلعت القوة الدولية الصرب على جواز سفره .
وهذا جعل الحكومة البوسنية تصدر بيانا تدين فيه القوات الدولية وقائدها الجنرال الفرنسي فيليب موريون .
حمّاد الأنصاري « * * * » ( 1344 - 1418 ه ) * اسمه ونسبه :
شيخنا الجليل ، بقيّة السلف ، مفيد الطلّاب ، العلّامة الحبر البحر المحدّث المفسّر الفهّامة ، المشارك المعمّر :
أبو عبد اللطيف حمّاد بن محمد بن محمد بن حنة الأنصاري التادمكّي المالي ثم المدني .
* ولادته ونشأته :
ولد عام 1343 ه في مدينة « تادمكّة » - ومعناها عندهم « هذه مكّة » لأنها واقعة مثلها بين أربع جبال - وتقع بين الجزائر ومالي ، وكانت تعرف ب « السوق » من « مالي » بإفريقيا الغربية ، من أسرة ذات علم شهيرة في « تنبكتو » عاصمة المنطقة الشرقية من مالي ، ينتهي نسبها إلى بني نصير موالي الأنصار ، آخر من حكم غرناطة ، آخر معاقل الإسلام في الأندلس ، وقد عرفت أسرته بالعلم والفتيا والقضاء قبل الاحتلال الفرنسي وبعده .
وبدأ بطلب العلم في تادمكّة ، فحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب وهو في الخامسة عشر من عمره ، ثم
هامش
( * ) « البعث الإسلامي » مج 32 ع 2 ( شوال 1407 ه ) ص :
100 .
( * * ) المسلمون ع 415 - 22 / 7 / 1413 ه .
( * * * ) « علماء ومفكرون عرفتهم » ، لمحمد المجذوب : 1 / 49 - 61 ، و « موسوعة الأدباء والكتّاب السعوديين » ، لأحمد سعيد بن سلم : 1 / 79 .