تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 1779

مساهمون:

ص١٧٧٩
يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي .

* أعماله :

بعد تخرّجه من كلية الحديث الشريف وحصوله على شهادة الليسانس عام 1414 ه عين مدرّسا للعلوم الشرعية بمدينة تبوك ومكث فيها عاما ، ثم نقل إلى المدينة المنورة وهو بها إلى الآن يدرّس العلوم الشرعية بثانويات المدينة ، إضافة إلى ذلك فهو إمام وخطيب لأحد مساجد المدينة المنورة .

* مؤلفاته :

- « تحقيق شرح الشاطبية » لملا علي القاري الهروي . - « إجابة الناسك إلى أحكام المناسك » ، وهي رسالة في مناسك الحج مختصرة ألّفها بطلب من بعض إخوانه وهي متداولة بينهم . - « التقاط الدرر من الأسانيد الغرر الموصلة إلى سيد البشر » . وهو ثبت جمع فيه تراجم بعض شيوخه وأسانيدهم . أجازني عامة ما له خطيّا مساء 28 / 12 / 1417 ه ، وأجزته فتدبّجنا .

حامد حسين « * » ( 000 - 1406 ه )

من أعيان الجماعة الإسلامية والمسؤولين عنها في الهند . كان فقيها ذا بصيرة ، ويلمّ بالثقافة العصرية . ويلقي محاضرات قيمة في المؤتمرات والاحتفالات والمخيمات التي كانت تقيمها الجماعة الإسلامية في الهند ، ويبدي رأيه ويعرض أفكاره في البحث عن حلول للمشكلات المعاصرة . توفي في 20 أيلول ( سبتمبر ) إثر حادث اصطدام في طريق مكة - المدينة ، وكان قد سافر لأداء فريضة الحج ، ودفن بمكة المكرمة .

حامد بن علوي الحداد « * * » ( 1335 - 1415 ه )

الفقيه ، الزاهد ، المسند . هو حامد بن علوي بن طاهر بن عبد اللّه بن طه الحداد العلوي الحسيني الحضرمي ثم الجدّي الشافعي . ولد في قيدون بحضرموت ، ورحل والده وهو صغير ، فاعتنت به والدته ، ودفعته إلى شيوخ بلده ، فدرس برباط قيدون ، وقرأ القرآن الكريم ، وحفظ العديد من المتون العلمية المتداولة ك « الزبه » ، و « الملحة » ، و « الرحبية » ، و « ألفية ابن مالك » ، و « السفينة » ، وغيرها . ثم رحل إلى تريم ، وأخذ عن علمائها وهم كثير ، في مقدمتهم المربي عبد اللّه بن عمر الشاطري وغيره . ثم عاد فدرّس بالرباط مع دراسة على شيوخه ، ثم سافر إلى ماليزيا ولازم بها والده مفتي جوهور علوي بن طاهر الحداد ملازمة أكيدة ( وهو ممن يستدرك على الأعلام ) . ورحل إلى جاوة ، فدرس على من بها من العلماء ، مثل علوي بن محمد بن طاهر الحداد ، قرأ عليه « الإبريز » ، و « زاد المعاد » للإمام ابن القيم ، وغير ذلك ، وكانت بينهما مودة كبيرة . ثم انتقل مع والده وأهله إلى حضرموت ، ثم إلى الحجاز ، فجاور بمكة المكرمة سنة ، ثم عاد إلى اليمن فعمل بمحكمة الاستئناف بلحج ، وعاد إلى الحجاز ثانية بعد انصرام القرن فسكن بجدة ، ودرّس بمنزله جمهرة من الطلبة ، وقصده الراغبون في العلوم والرواية . وقد أخذ له والده الإجازة من كبار الشيوخ في وقته مثل محمد راغب الطباخ ، ومحمد زاهد الكوثري ، والحسين العمري ، والقاضي عبد الحفيظ القاسمي وغيرهم . كان زاهدا ، ورعا ، متواضعا ، مكرما للناس ، حسن الخلق . عرضت له نوبة قلبية نقل على أثرها إلى المستشفى ، فتوفي في أواخر ذي الحجة بجدة ، ثم نقل إلى مكة ودفن بالمعلاة .
هامش
( * ) « البعث الإسلامي » مج 30 ع 6 ( ربيع الأول 1406 ه ) ص : 108 . ( * * ) « نور الأبصار » لعلوي بن طاهر الحداد ( والترجمة بقلم عدنان ابن علي الحداد ، زوّدنا بها الشيخ محمد الرشيد ) .