حرف التاء
تانسري داتو حاجي محمد عصري مودا - داتي حاجي محمد عصري مودا ( ت 1413 ه ) .
تانسري عبد الجليل - عبد الجليل حسن .
أبو تراب الظاهري - علي بن عبد الحق بن عبد الواحد الهاشمي الهندي ( ت 000 ه ) .
تقي الدين إبراهيم النبهاني « * » ( 1326 - 1398 ه )
الشيخ المجاهد ، القاضي ، مؤسس حزب التحرير الإسلامي .
ولد في قرية إجزم « قرب حيفا » . وتعود عائلة النبهاني بأصولها إلى عشيرة النباهين من قبيلة الحناجرة ، وبنو نبهان بطن من ( بني سماك ) من لخم .
نشأ في بيئة علمية دينية ، فوالده الشيخ إبراهيم كان معلما ومفتيا في بلاد الشام ، وأخذت والدته العلوم الدينية عن والدها الشيخ يوسف النبهاني .
تلقى أولى مراحل دراسته الابتدائية في سوريا ، ثم عاد والده إلى قريته إجزم حيث أكمل تقي الدين دراسته الابتدائية عام 1922 م ، ثم قصد مصر لإكمال دراسته في الأزهر الشريف ، فتخرّج في الأزهر وحصل على العالمية في الشريعة ، ثم دخل المعهد العالي للقضاء الشرعي التابع للأزهر ، فحصل على الإجازة في القضاء ، ثم انتسب إلى دار العلوم لدراسته اللغة العربية وعلومها فأمضى بها عامين ، حصل بعدها على دبلوم اللغة العربية وآدابها .
بعد إتمام تحصيله الديني والعلمي عاد إلى فلسطين حيث عمل مدرّسا في مدارس حيفا ، فاتخذ عمله هذا منفذا لبث الروح الوطنية والدينية ، مما كان له الأثر البعيد في تفكير الطلاب واتجاهاتهم المستقبلية ، وتخرّج عليه الكثير من الطلاب المبرزين ، كان أحدهم الدكتور إحسان عباس .
ثم التحق بالقضاء الشرعي ، فعيّن قاضيا شرعيّا في المحكمة الشرعية ببيسان ، ثم بالقدس ، فالرملة ، فاللد ، وأخيرا في حيفا .
بعد قيام الثورة الفلسطينية واستشهاد الشيخ عز الدين القسام ، اندمج الشيخ تقي الدين في العمل السياسي ، فأسس جمعية الاعتصام الإسلامية عام 1938 م ، وكان من أهدافها طرد المحتلين الإنكليز ، ومقاومة الهجرة اليهودية .
بعد نكبة 1948 م التجأت عائلته إلى بيروت ، وبعد إلحاق الضفة الغربية بالأردن عيّن عضوا في محكمة الاستئناف الشرعية بالقدس ، ثم استقال من عمله بالقضاء الشرعي ، وعمل مدرسا في الكلية الإسلامية في عمان .
في عام 1952 م استقال من التدريس وتفرغ للعمل الديني ، فأسس حزب التحرير الإسلامي الذي يدعو إلى إقامة الخلافة الإسلامية ، وأخذ يبث دعوته في الأقطار العربية والإسلامية مما أوجب سفره إلى العديد من الدول .
إلا أن دعوته هذه لم تلق استجابة من الحكومات العربية ، فأصبح عرضة للسجن والاضطهاد ، فاضطر أن يختفي حتى توفي في بيروت .
ألّف عددا من المؤلفات الفكرية والسياسية التي
هامش
( * ) « أعلام فلسطين من القسم الأول من القرن الخامس عشر » : 2 / 39 - 40 .