تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 1730

مساهمون:

ص١٧٣٠

أحمد علي فرج « * » ( 1330 - 1403 ه )

شيخ فاضل . هو الشيخ أحمد بن علي بن حسن بن أحمد فرج التلّي الشافعي ، من منطقة التل بدمشق . نزل دمشق ، وطلب العلم في حلقات الشيخ محمد علي الدقر رحمه اللّه ، وتخرّج من مدرسته الغراء ، ثم تنقّل إماما وخطيبا ومدرّسا في عدة قرى من ضواحي دمشق وغيرها . توفي في يوم الجمعة 19 شوال الموافق 29 تموز . ودفن في تربة سيدي قثم بن العباس في التل .

أحمد علي الملط « * * » ( 000 - 1415 ه )

هو طبيب مصري متخصص في الجراحة ، وصاحب قلم فياض ، ويد سخية معطاءة ، كان يجاهد بماله ونفسه وقلمه في سبيل اللّه . دعاء إلى اللّه ، وصبر على المحن التي تعرّض لها طوال حياته ، وسجن في عهد الملك فاروق والرئيس جمال عبد الناصر . شارك في حرب فلسطين سنة 1948 م ضد اليهود وهو شاب يافع . وبقي يدافع عن القضية الفلسطينية خمسين عاما ، وحتى آخر نفس في حياته ، وكان يقول : قضية فلسطين هي قضية الإسلام الكبرى . وخرج من المعتقل في السبعينات الميلادية ليواصل دعوته وجولاته في أوروبا وأمريكا وشرق آسيا ، ليبلّغ الدعوة ، وينصر الدين . فكان يتابع قضايا المسلمين . . سافر إلى أفغانستان أثناء حربها مع الشيوعيين ، وأصلح بينهم وقد كبر سنه وأدركته العلل ، وزار المستبعدين من مسلمي فلسطين في مرج الزهور ، وزار المحاصرين في سراييفو . . وفي داخل مصر كان داعية ، محسنا ، وجيها ، يسهر على المرضى خاصة الفقراء ، وييسر سبل العلاج لهم ، حيث أنشأ الجمعية الطبية الإسلامية ، والمستوصفات الخيرية بأجر زهيد يتناسب مع أحوال الفقراء . . كل ذلك من غير دعاية ولا ضوضاء ولا إعلانات . كان يؤمن بأن الإسلام الصحيح ليس مجموعة من المعارف وكفى ، لكنه المعرفة التي تتصل بتقوى اللّه وخشيته ، فكلما ازداد المسلم معرفة صفت نفسه ، وسما إدراكه ، واستشعر عظمة الخالق جل وعلا ، وأدرك بحسه الصادق ، رقابة اللّه على كل صغيرة وكبيرة ، وعظم مسؤولية المسلم بعد ذلك ، لأن المسؤولية على قدر المعرفة ، وكلما ازداد علم المسلم بمولاه شعر بتضاؤله هو ، وأدرك سابغ نعمة اللّه عليه . وكان عابدا ناسكا ، قضى رمضان سنته الأخيرة معتكفا في الحرم المكي . . وتوفي في مكة المكرمة بعد أن أدّى مناسك الحج والعمرة وزيارة مسجد الرسول الحبيب صلّى اللّه عليه وسلم ، وذلك صباح يوم الأحد 14 ذي الحجة ، الموافق 15 أيار ( مايو ) .

أحمد بن علي المناعي « * * * » ( 1308 - 1410 ه )

أديب ، شاعر ، ديّن . ولد في رأس الخيمة ، ودرس على يد الشيخ أحمد ابن حمد الرجباني علوم الدين ، ومبادئ النحو ، وحفظ « ألفية ابن مالك » ، و « العروض » ، و « الملحة » . ذهب سنة 1932 م إلى بغداد ، ودرس فيها على يد الشيخ محمد عبد الفتاح . ثم ذهب إلى السعودية ، وعمل قاضيا في منطقة الزغيب ، وظلّ فيها سنتين ( 1364 - 1365 ه ) . وبعد ذلك بعثه الشيخ سلطان بن صقر إلى جزيرة « أبو موسى » عام 1368 ه ، وتولّى القضاء هناك ثلاث سنوات . وفي سنة 1370 ه ذهب إلى قطر ، وعيّن مدرّسا في المعهد الديني ، ومكث هناك حتى سنة 1374 ه وفي هذه السنة ذهب إلى الدمام ، وصار إمام وخطيب مسجد الأمير عبد العزيز بن جلوي ، وبقي في هذا
هامش
( * ) عن شقيق المترجم له يوسف فرج إمام وخطيب جامع مرنة / التل ، ولوحة قبره . ( * * ) المجتمع ع 1150 ( 23 / 12 / 1415 ه ) ص : 30 - 31 . ( * * * ) « رجال في تاريخ الإمارات العربية المتحدة » : 1 / 97 - 107 .
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 1730 | يوسف المرعشلي