تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 1732

مساهمون:

ص١٧٣٢
السبعينات في منطقتي غارديز وخوست ، وكان أول من طالب ونادى بالجهاد من العلماء في أفغانستان . وقد اعتقل فيما بعد لستة شهور في غارديز بتهمة اغتيال حاكم منطقة آرغون . وهو خريج دار العلوم في آكورا . عمل في اللجنة المركزية ( مجلس الشورى ) لتحالف الأحزاب الإسلامية السبعة في أفغانستان ، وتم تعيينه رئيسا للقضاة في باكتيا ، كما كان مديرا للتدريب والتعليم للحزب الإسلامي ( جماعة يونس خالص ) . أجري آخر لقاء معه في مجلة المجتمع ، من العدد المثبت في الحاشية .

السّيّد مالك السّنوسي « * » ( 1351 - 000 ه )

( ترجمته بقلمه ) ( شيخنا ) أبو محمد أحمد مالك بن العربي بن أحمد الشريف ، بن محمد الشريف ، ابن الأستاذ الأكبر مؤسس الطريقة السنوسية محمد بن علي ، ابن السيّد السنوسي ، ابن السيد العربي الأطرش ، ابن السيّد محمد ، ابن السيّد عبد القادر ، ابن السيّد أحمد شهيدة ، ابن السيّد محمد شائب الذراع ، ابن السيّد يوسف أبو ذهيبة ، ابن السيّد عبد اللّه ، ابن السيّد خطّاب ، ابن السيّد علي أبو العسل ، ابن السيّد يحيى ، ابن السيّد راشد ، ابن السيّد أحمد المرابط ، ابن السيّد منداس ، ابن السيّد عبد القوي ، ابن السيّد عبد الرحمن ، ابن السيّد يوسف ، ابن السيّد زيّان ، ابن السيّد زين العابدين ، ابن السيد يوسف ، ابن السيد الحسن ، ابن السيد إدريس ، ابن السيد عبد اللّه ، ابن السيّد أحمد بن محمد بن عبد اللّه ابن حمزة بن سعيد بن يعقوب بن داود بن حمزة بن علي بن عمران ابن مولانا إدريس الأصغر باني مدينة « فاس » ابن إدريس الأكبر أول ملوك الأدارسة بالمغرب ، ابن عبد اللّه الكامل بن الحسن المثنى ابن الحسن السبط ، ابن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه .

* ولادتي وأسرتي :

ولدت في « مرسى مطروح » في مصر يوم الجمعة الموافق 27 ذي الحجة عام 1351 ه ، وصادف يوم أربعين جدّي السيد أحمد الشريف السنوسي ، لأنه توفي يوم الجمعة 13 ذي القعدة عام 1351 ه . وسمّاني أبي أول الأمر « أحمد » على اسم جدّي ، ولكن السيد محمد إدريس ملك ليبيا عندما جاء إلى المدينة المنورة بعد وفاة جدّي بعث برسالة - موجودة عندي الآن في « بنغازي » - راجيا من والدي أن يسمّيني مالكا ، فسمّاني والدي في سجلّ المواليد « أحمد مالك » . ولي من الإخوة تسعة ذكور وإحدى عشرة أخت ، والذكورهم : السيد نعمان ، والشافعي ، وحنبلي ، ونافع ، وأسامة ، وأبو بكر ، وعمر ، وعدنان .

* طلبي للعلم :

دخلت الكتّاب وأنا صغير في « مرسى مطروح » وأقرأني القرآن سيدي مؤمن محمد ، ثم بعد ذلك قرأت القرآن أيضا على سيدي عطيّة بو عقوب البرعصي ، ثم ختمته على يد والدي ختمة كاملة . ثم دخلت مدرسة ابتدائية في مرسى مطروح إلى أن توفيت والدتي وكان عمري 16 سنة .

* الرحلة إلى ليبيا والسودان :

وفي عام 1367 ه رجعت إلى ليبيا صحبة والدي وإخوتي ، وكانت الإدارة البريطانية هي المشرفة على التعليم في ليبيا ، فرشّحت في بعثة إلى السودان أنا واثنين من إخوتي هما السيّد نعمان والسيد حنبلي . وصحبنا الوالد رحمه اللّه إلى السودان ، وتركني وإخوتي هناك ثم رجع إلى ليبيا ، ومكثت أنا في السودان مع أخي نعمان مدة سنتين دراسيّتين ، بعدها رجعنا إلى بنغازي ، واستقر بنا المقام في « الأبيار » وهي بلدة تبعد عن بنغازي 60 كلم حيث كان والدي والأسرة تسكن هناك ، وتابعت فيها الدراسة الابتدائية ، وحصلت الشهادة الابتدائية عام 1372 ه . وجرت محاولة أخرى إلى إيفادنا إلى لبنان ، ولكن لم تنجح .

* الانتقال إلى بنغازي :

ثم انتقلنا إلى بنغازي ، ودخلنا الإعدادية ، واستمرّينا من عام 1373 ه إلى 1376 ه ، ثم انقطعت عن الدراسة من عام 1376 ه إلى عام 1379 ه ، ثم
هامش
( * ) كتبت هذه الترجمة من إملاء الشيخ في منزله بالمدينة المنورة عام 1417 ه .
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 1732 | يوسف المرعشلي