أحمد بن عبد الواسع الواسعي « * » ( 1326 - 1405 ه )
عالم ، قاض ، تربوي .
ولد بصنعاء .
أخذ عن أبيه فقه الزيدية والحديث والعروض ، وعن عمه الشيخ حسين بن يحيى العربية وعلم الأوقات ، وعن القاضي لطف اللّه بن محمد الزبيري . . وأجازه كثير من مشايخه .
عيّن مدرّسا وناظرا في دار المعلمين بمدينة صعدة وأقام بها مدة طويلة ، ثم مديرا بدار العلوم في صنعاء .
وهو أحد العلماء الذين أشرفوا على نقل رفات العلامة الشوكاني من ضريحه الأول ، الذي كان مرور الرصيف عليه ، وقد وضع رأسه في ردائه ، ووضعوه مع بقية الرفات بمسجد الفليجي في صنعاء .
توفي مساء الجمعة 20 شعبان .
ألّف كتبا مختصرة للطلاب في التفسير وغيره .
أحمد عبده الشرباصي « * * » ( 1317 - 1404 ه )
العالم ، الوزير ، المهندس .
ولد بقرية « أبو ذكري » بمحافظة « الدقهلية » في مصر ، وتلقّى تعليمه الأول بقريته وبقريتين مجاورتين لها ، هما « منشأة عاصم » ، و « ميت الخولي عبد اللّه » ، ثم بعث به والده إلى مدرسة المنصورة الابتدائية ، وبعد أن حصل على الشهادة الابتدائية سنة 1914 م انتقل إلى القاهرة ، حيث التحق بمدرسة ثانوية أهلية أنشأها أوائل الخريجين في دار العلوم والمعلمين العليا ، ثم التحق بعد حصوله على شهادة الكفاءة بالمدرسة الثانوية الكبرى وهي مدرسة أهلية . ثم حصل على الشهادة الثانوية ، والتحق بمدرسة المعلمين العليا سنة 1918 م ، وجاءت بعد ذلك ثورة 1919 م فاشترك في المظاهرات التي شبّت يوم ذاك ، فاعتقل وسجن في المحافظة ثم في القلعة . وتتابعت الأحداث السياسية وحرم من الامتحان ، فترك مدرسة المعلمين العليا والتحق بمدرسة الهندسة ، وتخرج منها سنة 1924 م .
ثم دخل الأزهر وكان ترتيبه الأول منذ دخل الأزهر إلى أن تخرّج . وكانت رسالته في الماجستير بعنوان :
« أمير البيان شكيب أرسلان » ، والدكتوراه : « رشيد رضا : الأديب ، الكاتب الإسلامي » . وفي أيام العدوان 1956 م و 1967 م كان حاضرا في الجبهة ، لسانا مجاهدا محرّضا على القتال .
ثم التحق بتفتيش الري بالمنصورة ، ثم تنقّل بعد ذلك في كثير من أنحاء القطر المصري ، وارتقى كثيرا من المناصب في إطار مهنته . وفي سنة 1953 م استدعته حكومة الثورة في القاهرة ليشغل منصب وزير الأشغال ، فأسهم في مشروعات الري والصرف الزراعي ، وشارك في دراسة السد العالي ، ثم اختارته الثورة عضوا في مجلس الرئاسة ، ثم نائبا لرئيس الوزراء لشؤون الأزهر والأوقاف ووزيرا للأوقاف .
وانضمّ إلى مجمع اللغة العربية سنة 1384 ه .
وكان له في بيته بمصر الجديدة ندوة أسبوعية يلتقي فيها برجال الفكر والثقافة الرفيعة .
وقد صدر فيه كتاب بعنوان : « مع المهندس أحمد عبده الشرباصي قبل الرحيل » . فرج الشرباصي .
القاهرة : الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 1406 ه ، 299 ص .
ومن إنتاجه العلمي :
- « رشيد رضا صاحب المنار : عصره وحياته ومصادر ثقافته » . القاهرة : المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ، لجنة التعريف بالإسلام ، 1389 ه ، 297 ص .
- « قصة التفسير » . ( ط 2 ) بيروت : دار الجيل ، 1398 ه ، 120 ص .
هامش
( * ) « كواكب يمنية » ص : 722 ، وله ترجمة في نزهة النظر لزبارة .
( * * ) « المجمعيون في خمسين عاما » ص : 47 ، و « التراث المجمعي » :
ص 170 ، و « رسائل الأعلام » ص : 144 ، « المكتبات الخاصة في مكة المكرمة » ص : 42 ، الجمهورية ع 11915 ( 7 / 12 / 1406 ه ) ، الأخبار ع 11014 ( 10 / 1 / 1408 ه ) . وفي مصدر آخر أنه توفي سنة 1980 م ، فاتني توثيقه ، وقد يكون أحد المصدرين الأخيرين . ثم وقفت على تاريخ وفاته ( 14 / 8 / 1980 م ) في كتاب : « حدث في مثل هذا اليوم » : 1 / 230 ، وقد يكون هو الصحيح ، فليلاحظ .