المنجرة - الطائع بن المختار ( ت 1371 ه ) .
المنزلي - محمود العالم المنزلي الأزهري ( ت 1311 ه ) .
الشّريف منصور « * » ( 1272 - 1313 ه )
منصور بن إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن سليمان :
فاضل يماني ، كان رئيسا لجمعية التعاون الإسلامي .
له : « إرشاد الأفكار إلى طريق الأبرار » ( ط ) . في أوله ترجمة له . وهو 11 رسالة في موضوعات مختلفة .
منصور بن إمام عبد الحميد الفلكي البتاوي - محمد منصور بن إمام عبد الحميد ( ت 1387 ه ) .
منصور البتاوي الأندونيسي - محمد منصور بن إمام ( ت 1387 ه ) .
منصور علي المرادآبادي « * * » ( 000 - 1337 ه )
الشيخ العالم الفقيه : منصور علي ابن المولوي حسن علي خان ابن المولوي عبد اللّه خان ابن المولوي أمان اللّه خان الحنفي المرادآبادي ، أحد العلماء المشهورين في بلاد الهند .
قرأ العلم على العلامة محمد قاسم الحنفي النانوتوي ، ولازمه مدة من الزمن ، ثم أخذ الحديث عن الشيخ أحمد علي بن لطف اللّه الماتريدي السهارنپوري ، صحبه زمانا .
ثم سافر إلى بلاد الدكن ، وولي التدريس في المدرسة الطبية بحيدرآباد ، فدرّس بها مدة طويلة ، وأحيل إلى المعاش ، فسافر إلى « مكة المباركة » وتوطّن بها .
له : « مذهب منصور » في جزءين ، و « الفتح المبين » ، و « معيار الأدوية » .
مات بمكة المباركة سنة سبع وثلاثين وثلاث مئة ألف .
ناصف « * * * » ( 000 - بعد 1371 ه / 1951 م )
منصور بن علي ناصف : من العلماء بالحديث .
مصري . كان مدرّسا في الجامع الزينبي بالقاهرة .
له « التاج الجامع للأصول ، في أحاديث الرسول » ( ط ) . خمسة مجلدات يشتمل على 5887 حديثا ، في أسفل صفحاته شرح له سماه « غاية المأمول شرح التاج الجامع للأصول » .
منصور باشيبان السرباوي « * * * * » ( 1302 - 1360 ه )
العلامة الصالح ، الداعي إلى اللّه تعالى ، المجاهد في سبيله من أجل إعلاء كلمته ، الشهيد : السيد منصور بن مجاهد بن طلحة بن محمد مجاهد بن علي الأصغر بن علي الأكبر ، العلوي الحسيني الشهير بباشيبان كأسلافه السادة رحمهم اللّه تعالى .
ولد بسرباية سنة 1302 ه ، ونشأ بها .
طلب العلم صغيرا على عادة السادة آل باعلوي ، فقرأ القرآن الكريم وحفظ ، ثم قرأ العربية والفقه وأصوله على الحبيب عبد اللّه ابن شيخ بلفقيه وغيره ، ثم رحل إلى العلامة خليل البنكلاني وصحبه وأخذ عنه الطريق وغيره ، ثم حجّ مرات وأقام بمكة مجاورا في حجته الأولى ، وأخذ بها عن الشيخ العلامة محمد بن سليمان حسب اللّه المكي ، وأحمد بن عمر بركات ، وعمر باجنيد مفتي الشافعية ، وشعيب بن عبد الرحمن الصديقي الملكي المغربي وغيرهم ، ثم رجع إلى سرباية فاستوطن أسفل سرباية ، وبنى فيها مسجدا ورباطا للطلاب ، وجلس للتدريس والإفادة ونشر الدعوة ، وأحبه الناس ومالت إليه قلوب الخواص والعوام ، وتعلق به الطلاب ، وصار مرجع الرأي إليه مع النفوذ العظيم ، ورغم هذا الجاه الكبير كان صالحا ورعا زاهدا .
ولما دخلت جزيرة جاوا تحت استيلاء الكفار من اليابان ، كان المترجم له ممن جاهر بمعارضة هؤلاء
هامش
( * ) « الأزهرية » : 6 / 179 ، و « الأعلام » للزركلي : 7 / 297 .
( * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1385 .
( * * * ) « الأزهرية » : 1 / 420 ، و « الأعلام » للزركلي : 7 / 301 .
( * * * * ) « تشنيف الأسماع » ص : 554 .