- « شرح رائية اليوسي » . في رثاء زاوية أهل الدلاء ، قيل : إنه ثمانية أسفار .
- « شرح الألفية » .
- « مجموعة في مذاكراته مع أقرانه وأشياخه » .
توفي بفاس سنة 1344 ه .
محمد الأسطواني « * » ( 1308 - 1336 ه )
محمد بن محمد بن نجيب بن أمين الأسطوني .
ولد بدمشق سنة 1308 ه لأسرة علمية ، إذ كان والده وجده عالمين . وأحبّ العلوم الشرعية ونشأ على الإيمان .
التحق بالأزهر حينما كان عمره خمسة عشر عاما ، وعاش هناك على جراية الأزهر ، ولم يقبل أي معونة من أحد حتى من أقاربه .
وكان يقتني الكتب مما يدخره ، وترك مكتبة عامرة .
لفت نظر علماء الأزهر ومدرّسيه . وبعث شيخ الأزهر إلى ابن عمه مفتي الشام الشيخ شكري الأسطواني يقول : « نبارك لك ونهنئك يا شيخ محمد شكري بابن عمك الشيخ محمد ، على ما لمسناه من جدارة علمه وورعه وذكائه وفطنته » .
توفي بدمشق سنة 1336 ه شابّا بعدما قارب على التخرّج . وكانت آخر كلماته أن طلب رضا والديه وقال : « لقد دنت المنية فيا مرحبا بلقاء اللّه . إن الدنيا لم تدم لمحمد صلّى اللّه عليه وسلم فأين أنا منه وهو سيّد البشر » ودفن بمقبرة الباب الصغير .
محمد الحسيني الكالپوي « * * » ( 000 - 000 ه )
السيد الشريف محمد بن محمد هادي بن علي أحمد بن خيرات علي الحسيني الترمذي الكالپوي ، أحد السادة القادة .
ولد ونشأ بكالپي .
اشتغل بالعلم أياما في بلدته ، ثم دخل « كانپور » وقرأ على مولانا محمد علي الحسيني الكانپوري وعلى غيره من العلماء ، ثم سار إلى « غازيپور » وقرأ على مولانا محمد فاروق العباسي الچرياكوتي ، ثم سار إلى « لاهور » وتأدّب على مولانا فيض الحسن السهارنپوري .
ولي التدريس في المدرسة العربية سيهور من بلاد مالوه فأقام بها زمانا ، ثم نقل إلى أجين فدرس بها مدة عمره .
وكان فاضلا أديبا ، شريف النفس ، حسن الأخلاق ، صالح العقيدة والعمل ، له قصائد غراء ، منها ما أنشدني في مدح النبي صلّى اللّه عليه وسلم :
ماذا علي بدمع خالط العلقا * أم ارتدى علقا أو ألبس الشفقا
هيجت طوفان « 1 » إذا سحت له * أجفان عيني والآماق والحدقا
محمد هاشم الشريف « * * * » ( 1340 - 000 ه )
الشيخ محمد بن محمد هاشم الشريف الخليلي ثم البيروتي .
* ولادته : ولد في بيروت سنة 1922 م .
* نشأته : هو ابن العلامة الشيخ هاشم الشريف الخليلي ، وقد نشأ ضمن هالة من الدين والعلم وفي حجر والده . وتدرّج في طلب العلم والفقه الديني إلى أن التحق بالكلية الشرعية في بيروت ، وبتاريخ 25 أيار سنة 1941 م نال شهادتها العلمية بتفوّق حاز الثناء والتقدير .
* تولّيه المناصب الدينية : بتاريخ 31 كانون الثاني سنة 1943 م عيّن رئيسا لكتاب المحكمة الشرعية في مدينة صيدا ، كما أسند إلى سماحته الخطابة في الجامع الكبير مدة عشر سنوات تقريبا .
وبتاريخ 18 تشرين الثاني سنة 1953 م عيّن
هامش
( * ) ترجمة بقلم السيد محمد أمين الأسطواني ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 3 / 84 .
( * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1346 .
( 1 ) كذا ، والظاهر : طوفانا .
( * * * ) « علماؤنا في بيروت » للداعوق : 62 .