الشاعر المبدع المكثر على نمط أهل الأندلس شعرا ونثرا في أسلوب سلس ليس فيه غريب لغة ولا خشونة . كانت له مشاركة في العلوم الآلية واللغة وأيام العرب وأحوالهم وجيد شعرهم مع الإلمام بالتاريخ .
أخذ العلوم عن والده الوزير الشهير المفضل غريط المتوفى عام أربعة وأربعين وثلاثمائة وألف ، وعن الشيخ العباس بن أحمد التازي ، وعن الشيخ الكامل بن محمد الأمراني الحسني ، وعن الشيخ عبد السلام بن محمد الهواري ، وعن الشيخ محمد - فتحا - بن محمد گنون ، وعن الشيخ محمد - فتحا - القادري ، وغيرهم .
ألّف وأملى وكتب بيده الشيء الكثير من غير نصب له في ذلك ولا مشقة مع الإبداع والترسيل ، له تآليف كلها مبدعة ، منها :
- « فواصل الجمان في أنباء وزراء وكتاب الزمان » ، على نمط « قلائد العقبان » ، طبع على الحروف بفاس .
وله : « آداب المجالس » نظما . تكلم فيه على التاريخ الأندلسي والمغربي .
وله : « الرخيص والثمين واليسار واليمين » ؛ وهو ديوان شعره في مجلدين ، وذيل عليه سماه « الغث والسمين في ذيل الرخيص والثمين » .
- « محاضرة النديم بالموجز النظيم » : وله ذيل عليه سماه : « تزيين المسامرة لتذييل المحاضرة » .
وله : « نزهة المجتلي في أبناء أبي الحسن علي » .
نظم في الدولة العلوية .
وله : « الصادح المغرب في أمداح قطب المغرب » .
- « وسيلة المجتدي في مدح الجناب الأحمدي ومن بهداه يهتدي » .
- مجموعة نثرية سماها « النزر اليسير من إنشاء الفقير إلى الكثير » ، في مجلد ، إلى غير ذلك .
قال ابن سودة : اتصلت به كثيرا ، وكان يأتي إليّ كلما نزلت به نازلة فقهية . ولما رأى تأليفي « دليل مؤرخ المغرب » كتب عليه تقريظا بدون طلب مني - رحمه اللّه .
توفي عشاء يوم الجمعة سابع شوال الأبرك عام أربعة وستين وثلاثمائة وألف ودفن بالقباب . وكانت ولادته عام ثمانية وتسعين ومائتين وألف كما أخبرني بذلك شفاهيّا .
اسكن
محمد غريط
كتب سنة 1335 ه : نهاية قصيدة له بخطه ، وجهها إلى الشيخ عبد الحفيظ الفاسي والأصل محفوظ في كنّاش له بالرباط . أوله مجموع ، به إجازات
ابن سودة « * » ( 000 - 1344 ه )
محمد بن محمد المهدي بن الطالب ابن سودة : فقيه خطيب مدرّس من أهل فاس . كان خطيبا في جامع الرصيف . له :
هامش
( * ) « الذيل التابع لإتحاف المطالع » ( خ ) ، و « الأعلام » للزركلي : 7 / 79 .