حياته . ومنحته الجامعة الجزائرية لقب « دكتور » في الآداب . وكان من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق ، وأكاديمية العلوم الاستعمارية باريس .
Academie des Sciences Coloniales , Paris
. صنف كتبا ، منها :
- « تحفة الأدب في ميزان أشعار العرب » . ( ط ) .
- « أبو دلامة وشعره » . ( ط ) بالعربية والفرنسية .
- « معجم » . ( ط ) بأسماء ما نشر في المغرب الأقصى ( فاس ) من الكتب ، ونقدها .
- « فهرست » . ( ط ) لما اشتملت عليه خزانتا الكتب المخطوطة في الجامع الكبير والجامع الصغير بالجزائر .
وله بالفرنسية :
- كتاب فيما أخذه دانتي
( Dante )
الشاعر الإيطالي ، من الأصول الإسلامية في كتابه « ديفينا كوميديا »
( Divina Comedia )
طبع سنة 1919 .
- وآخر في « الأمثال العامية الدارجة في الجزائر وتونس والمغرب » . ( ط ) ثلاثة أجزاء .
- « الألفاظ التركية والفارسية الباقية في اللهجة الجزائرية » ( ط ) رسالة .
ونشر عدة كتب من نفائس التراث العربي ، وحلّاها بالفهارس .
كما هيأ للطبع كتبا أخرى بالعربية والفرنسية من تأليفه أو من نوادر المخطوطات العربية مما صحّحه وعلّق عليه ، حالت وفاته دون نشرها .
توفي بعاصمة الجزائر . وكانت له مكانة عالية عند المستشرقين ، ويسمّونه ابن شنب
« Ben Cheneb »
.
محمد العربي العزّوزي « * » ( 000 - 1382 ه )
السيد محمد العربي بن محمد المهدي بن الهاشمي الزرهوني العزوزي ، العلامة الفقيه المالكي المشارك ، أمين الفتوى بلبنان سابقا .
ووالده كان من المعروفين بالصلاح ، أما جده أبو حامد العربي بن الهاشمي الزرهوني فكان شيخا للجماعة بفاس ، وصفه في « شجرة النور الزكية » بالإمام الفقيه العلامة العمدة الفهامة ، له عدة من المصنفات منها « الفتاوى » « 1 » ، و « شرح المرشد المعين » ، توفي سنة 1260 ه ، وترجمه جماعة من الفضلاء منهم أحمد بن حامد السلاوي في « الاستقصا في أخبار المغرب الأقصى » ، والسيد جعفر الكتاني في « الشرب المختصر في القرن الثالث عشر » ، وولده أبو عبد اللّه في « السلوة » والمترجم في تهذيبها ، والسيد عبد الحي الكتاني في « فهرس الفهارس » ، ثم أفرده في « إتحاف الحفيد بترجمة جده الصنديد » وغيرهم .
أما المترجم فقد دخل المكتب لحفظ القرآن صغيرا ، ثم استظهر الآجرومية ، وألفية ابن مالك ، والمرشد المعين ، وقرأ أثناء ذلك بعض المبادئ على عدة من الفضلاء .
ثم لما بلغ السابعة عشر شرع في القراءة في القرويين وقت أن كان هناك بعض العلماء المحققين في كل الفنون ، فقرأ على جماعة منهم السيد عبد اللّه الفضيلي العلوي ، والمحدث السيد محمد بن جعفر الكتاني ، وشيخ الجماعة محمد بن الوليد العراقي الحسيني ، والسيد محمد بن قاسم القادري ، والسيد محمد بن المأمون البلغيثي العلوي ، والشيخ حماد الصنهاجي ، وشيخ الجماعة أحمد بن الخياط الزكاري ، وسيدي المهدي الوزاني ، وسيدي التهامي بن المدني كنون وغيرهم . ومقروءاته عليهم وإجازاته مفصّلة في ثبته المطبوع ببيروت « إتحاف ذوي العناية » .
وفي سنة 1330 ه ابتدأ بالتدريس خارج القرويين كما هي عادة أهل فاس ، حيث لا يدرس بالقرويين أي مدرس إلا بعد وفاة طبقة شيوخه ، ثم في سنة 1332 ه رحل من بلاده ، فدخل مصر في نفس العام ، واجتمع بكبار العلماء ، كالشيخ بخيت المطيعي ، والشيخ عبد المجيد الشرنوبي ، والشيخ محمود خطاب السبكي ،
هامش
( * ) « تشنيف الأسماع » ص : 376 ، و « أعلام مدينة فاس » لصاحب الترجمة : 1 / 10 ، وجريدة العلم 12 مارس 1963 م ، و « الأعلام » للزركلي : 6 / 267 ، و « موسوعة أعلام المغرب » 9 / 3373 .
( 1 ) وتسمى في المغرب بالنوازل .