البشتري في الرد على التحقيق الجلي في نسب الشيخ عبد القادر الجيلي » . للمولوي حسن الزمان المذكور .
وله : ترجمة « خير المواعظ » بالفارسية في مجلدين .
مات بحيدرآباد سنة تسع وثلاثين وثلاث مئة وألف .
محمد الشاوي البوزيدي المغربي - محمد بن بو شعيب ( ت . . . ه ) .
محمد شخاشيرو الدمشقي ( أبو إبراهيم الكوسا ) - محمد بن سليم شخاشيرو ( ت 1391 ه ) .
سكوتي زادة « * » ( حيا 1319 ه )
الشيخ محمد شريف بهاء الدين بن إبراهيم الحسيني ( ؟ ) .
له : « ثبت سكوتي زاده » مخطوط في المؤسسة العامة للآثار ( عباس العزاوي ) ببغداد 10864 في 67 ق ، مؤرخ في 1319 ه . انظر ( الفهرس الشامل - الحديث 1 / 463 ) .
محمد شريف النّص « * * » ( 1298 - 1359 ه )
العالم المشارك ، من رؤساء التجار : محمد شريف بن عبد اللّه بن عبد اللّه بن عثمان ، الحنفي ، الشهير بالنّص ( مفرد النّصوص ) ، ويغلب أن يكون أصل أسرته من بلدة إدلب التي هاجر منها جده عثمان ، واستقر في حي القيمرية .
ولد بدمشق سنة 1298 ه ، ولما نشأ بدأ دراسته الابتدائية في المدرسة السباهية بباب الجابية ، وكان مديرها الشيخ حسن الأسطواني ، وكان زميله في الطلب فيها محمد شكري الأسطواني .
تفوق المترجم في المدرسة على أقرانه حتى إنه لما جمعت الدولة طلاب المدارس الابتدائية في مكتب عنبر ، وأجرت لهم امتحانا لنهاية المرحلة بإشرافها ؛ نال فيه الدرجة الأولى ، مما أثار إعجاب الوالي العثماني الذي حضر الاحتفال وقبّله ، وكذلك فرح به مدير المدرسة الشيخ حسن المذكور .
أحب صاحب الترجمة الكتب كثيرا منذ صغره ، فكان حينما يأخذ نقودا من والده كل صباح لشراء طعام الغداء في المدرسة لا ينفق منها شيئا طمعا في أن يتوافر لديه ما يشتري به كتبا ، فلما علم أبوه بذلك لامه وعنّفه .
وبعد دراسته الابتدائية وقراءته العلوم الأساسية حضر دروس الشيخ محمد القاسمي ؛ فقرأ عليه في اللغة وقواعدها وأصولها ، وحضر دروس الشيخ عبد الحكيم الأفغاني ولمّا تنبت لحيته . وحضر دروس المحدث الشيخ بدر الدين الحسني العامة والخاصة .
كما حضر كبيرا هو والشيخ توفيق الدوجي ، والشيخ محمود ياسين دروسا عند السيد محمد بن جعفر الكتاني ، ولهم منه إجازات ، قرؤوا عليه في « مسند الإمام أحمد بن حنبل » رضي اللّه عنه وبهامشه « مختصر كنز العمال » ، وذلك خلال شهر رمضان في جامع السنجقدار ، كما قرؤوا عليه كتاب « الشمائل » خلال شهر ربيع الأول في الجامع الأموي « 1 » . وكان صاحب الترجمة معيدا في درس المسند يحضره بإتقان قبل الحضور ، واتفق يوما أنه مرّ معه في قراءة السند اسم ( السكري ) بتسكين الكاف ؛ نسبة إلى سكرا اسم قرية ، فصحّحه الشيخ الكتاني إلى ( السكّري ) بالتشديد نسبة إلى السكر ، والمترجم متأكد مما يقرأ ، فأعاد مرة أخرى السكري بالتسكين فصحّح له الشيخ بشيء من الحدّة . . وفي اليوم التالي وقبل بداية الدرس أشار الشيخ الكتاني أمام الملأ أن الحق مع السيّد شريف ، واعتذر له .
وكان الشيخ الكتاني يباسطه ويقرّبه . ويمازحه قائلا :
« أنت يا سيد شريف ، شريف ونصّ » .
هامش
( * ) الفهرس الشامل للحديث ، عن مؤسسة آل البيت في عمّان - الأردن 1 / 463 .
( * * ) « منتخبات الشيخ محمد أبي الخير الطباع » ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 1 / 533 .
( 1 ) كان معيد درس الشمائل في الأموي ابنه السيد مكي الكتاني ، وكان الطلاب يصطحبون معهم قناديلهم لأن الكهرباء كانت ضعيفة وعزيزة ، وغير كافية .