- « قلائد الزبرجد على حكم مولانا الغوث الشريف الرفاعي أحمد » .
- « قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي وأتباعه الأكابر » .
- « القواعد المرعية في أحوال الطريقة الرفاعية .
- « الكنز المطلسم في مد اليد » .
- « الكوكب الدري في شرح بيت القطب الكبير » .
- « مرآة الشهود » .
- « نفحات الأمداد في نونية الصياد » .
- « النفحات المحمدية في الأحاديث الأربعين النووية » .
- « نور الإنصاف في كشف ظلمة الخلاف » .
محمد حسن العظيم آبادي « * » ( 1264 - 1307 ه )
الشيخ العالم الصالح : محمد حسن بن ولايت علي الهاشمي الصادقپوري العظيم آبادي ، أحد عباد اللّه الصالحين .
ولد سنة أربع وستين ومئتين وألف ، واشتغل بالعلم على مولانا عبد الحميد بن أحمد اللّه الصادقپوري ، والشيخ يحيى علي المحدث ، وكاد يقرأ فاتحة الفراغ إذ دهمت عشيرته الدهماء ، وقامت عليهم القيامة بسبب إعانة من كان بحدود أفغانستان من غزاة الهند ، وذلك في سنة ثمانين ومئتين وألف ، فشدّ المئزر للدفاع عنهم مع حداثة سنة وجدّ في ذلك ، ولكن القدر يسبق والقضاء يمضي ، فأمر بالجلاء للشيخ أحمد اللّه والشيخ يحيى علي والشيخ عبد الرحيم وغيرهم ، وصودرت أموالهم من عروض وعقار ، ودمّرت دورهم وقصورهم وحدائقهم ، إلى غير ذلك من المصائب ، فصبر عليه وتصدّى أن يلمّ شعث العائلة ويرتق فتق العشيرة ، فاجتهد في تحسين ظنون الولاة بتلك العشيرة ، وأصدر لذلك جريدة مفيدة ، ثم أسس مدرسة للعلوم الغربية ، فحصل له جاه وثقة عند الولاة ، ولقبوه بشمس العلماء .
وكان مع اشتغاله بتلك المهمات يشتغل بالعلوم النافعة ويدرّس ، وربما يطالع الكتب ، وكان يستحسن مصنفات الشيخ ولي اللّه بن عبد الرحيم الدهلوي والقاضي محمد بن علي الشوكاني .
توفي لست خلون من ربيع الثاني سنة سبع وثلاث مئة وألف ، كما في « الدر المنثور » .
محمد حسنين مخلوف « * * » ( 1277 - 1355 ه )
الشيخ محمد بن حسنين بن محمد مخلوف العدوي بلدا ، المالكي مذهبا ، الأزهري تربية ، الخلوتي المصري .
ولد سنة 1277 ه - 1860 م في بلدة بني عدي التابعة لمركز منفلوط ، ونشأ بها ، وتلقّى مبادئ العلوم ، وحفظ القرآن الكريم على الشيخ حسن الهواري ، ثم التحق بالأزهر ومكث به اثنتي عشرة سنة ، وأخذ على مشاهير علماء عصره كالشيخ محمد الروجي ، وحسن العدوي ، ومحمد بن ناظر العدوي ، وأحمد أبي خطوة ، ومحمد راضي الكبير ، وعبد الرحمن الشربيني ، وحسن الطويل ، ومحمد الأنبابي ، وأجازه الشهاب الرفاعي وعرفة المالكي ، ونال الشهادة العالمية من الدرجة الأولى في عهد شمس الدين الأنبابي سنة 1305 ه ، ثم اشتغل بالتدريس بالأزهر .
ولما أنشئت المكتبة الأزهرية عيّن أمينا ومديرا لها ، فرتّبها أحسن ترتيب ، ونظّمها على أحدث طراز ، ثم انتقل إلى التفتيش فعيّن مفتشا أولا للأزهر والمعاهد الدينية ، ثم عيّن شيخا للجامع الأحمدي .
وفي أيامه أنشىء معهد جديد متمم للجامع
هامش
( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1356 .
( * * ) ترجم له جماعة منهم : القاضي عبد الحفيظ الفاسي في « رياض الجنة » ، والفاداني في « بغية المريد » ، والحبيب سالم آل جندان في « مشيخته » ، وأحمد الصدّيق الغماري في « البحر العميق » ، ومحمود سعيد ممدوح في « تشنيف الأسماع » ص :
470 ، وزكي محمد مجاهد في « الأعلام الشرقية » : 1 / 376 ، وفرج سليمان فؤاد في « الكنز الثمين لعظماء المصريين » ، وإلياس زخوره في « مرآة العصر في تاريخ ورسوم أكابر الرجال بمصر » ، وسركيس في « جامع التصانيف الحديثة » :
2 / 36 ، وفي « معجم المطبوعات » : 2 / 1648 ، والزركلي في « الأعلام » : 6 / 96 .