تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 2191

مساهمون:

ص٢١٩١
عمرو عثمان بن سعيد الداني الأندلسي ( ت 444 ه ) ، ثم على « الدكتوراه آداب » منها أيضا عام 1410 ه ، وهي أعلى شهادة تمنحها الجامعة ، وكان موضوعها : « علم غريب القرآن » دراسة وتحقيق رسالتين لابن عبّاس . افتتحت مركزا للبحث ولتحقيق المخطوطات تابعا لمؤسسة « عالم الكتب » في بيروت عام 1404 ه ، وقمت فيه بتحقيق بعض الكتب ، ثم افتتحت مركزا آخر تابعا « لدار المعرفة » في بيروت منذ عام 1404 ه إلى 1409 ه ، وخرجت خلالها بعض الكتب . وأثناء ذلك قمت بالتدريس في المعهد العالي للدراسات الإسلامية في بيروت مادّتي التفسير والتجويد ، عوضا عن شيخنا حسن دمشقية رحمه اللّه ، لأنّه كان يجد مشقّة في التنقل للمعهد ، فدرّست عامي 1407 ه و 1408 ه ، وأشرفت على بعض الرسائل الجامعية . ثم عملت باحثا بمركز خدمة السنّة والسيرة النبوية في المدينة المنورة منذ عام 1409 ه ، وحتى عام 1419 ه ، شاركت فيه بتحقيق كتاب « إتحاف المهرة » لابن حجر ، و « سنن أبي داود » . ثم عدت إلى بيروت ، ودرّست الحديث ، والفقه الشافعي ، وإعداد البحوث في كلية الشريعة بجامعة بيروت الإسلامية منذ العام 1419 ه .

* شيوخي في القراءة :

حضرت في صغري دروس وخطب شيخنا محمود الشميطلي ، وقرأت القرآن مجوّدا في صغري على الشيخ إبراهيم الهنداوي وعرضت على شيخ مقارىء الديار اللبنانية حسن حسن دمشقية ( 1337 - 1412 ه ) فأجازني عام 1381 ه ، وقرأت القرآن على الشيخ عبد السلام عيتاني ( ت 1390 ه ) بمسجد الحرج وعليه أتقنت التجويد ، وكذلك على الشيخ إبراهيم الهنداوي في منزله رحمه اللّه ( ت 1405 ه ) والحاج خضر إدلبي ( ت 1392 ه ) الذي قرأت عليه ختمة كاملة للقرآن الكريم برواية حفص عن عاصم ، ثم عرضني على الشيخ أحمد محيي الدين العجوز ( ت 1416 ه ) رئيس « جمعية المحافظة على القرآن الكريم » ليختبرني وفعلا جرى الاختبار عام 1391 ه ، وأجازني بشهادة الجمعية ، وللّه الحمد . ثم لازمت الشيخ حسن حسن دمشقية شيخ مقارىء الديار اللبنانية ( ت 1412 ه ) ، منذ عام 1405 ه إلى عام 1409 ه فحفظت عليه « تحفة الأطفال » و « متن الجزرية » في التجويد وقرأت عليه « شرح الجمزوري » ، و « شرح الجزرية » للشيخ زكريا الأنصاري ، ومتن « سمير الطالبين » في الرسم القرآني لعلي محمد الضبّاغ ، وقرأت عليه ختمة كاملة للقرآن الكريم برواية حفص عن عاصم ، وقرأت عليه « الآجرومية » في النحو وشرحها للكفراوي ، وحفظت عليه معظم « ألفية العراقي » في المصطلح ، وقرأت عليه غالب شرحها ، ولكن لم أكمله بسبب سفري للمدينة المنورة ، وأجازني . ولازمت المفكّر الإسلامي الداعية الفقيه الشافعي ، المربّي الشيخ الدكتور الزاهد الورع الصالح سمير طه المجذوب البيروتي ، مدة عشرين عاما ، منذ عام 1389 ه إلى عام 1409 ه ، وقرأت عليه كثيرا من الكتب خلالها ، وهو شيخ تخرّجي وفتحي ( حفظه اللّه ) ، قرأت عليه خلالها كثيرا من كتب العلم ، منها : « رياض الصالحين » للنووي في الحديث ، و « مقدمة ابن الصلاح » في مصطلح الحديث ، و « متن أبي شجاع » في الفقه الشافعي ، وشرحه « فتح القريب المجيب » لمحمد بن قاسم الغزي ، وشرحه الآخر « كفاية الأخيار » لتقي الدين الحصني ، و « المقدمة الآجرومية » في النحو ، و « المهذب للشيرازي » ، في الفقه الشافعي و « علم أصول الفقه » لعبد الوهّاب خلاف ، و « التحفة السنية بشرح الآجرومية » في العربية ، وحفظت عليه سورا من القرآن كان يفسّرها لنا تفسيرا تربويّا دعويّا ، وقرأت عليه « فقه السيرة » لسعيد رمضان البوطي ، و « دروس من السيرة » لمصطفى السباعي ، وكتبا فكرية لكتّاب ومفكّرين معاصرين ، وأشياء أخرى ، وأجازني بكل ما قرأته عليه . وتردّدت لمجالس شيخنا مختار العلايلي ( ت 1405 ه ) أمين سرّ الفتوى في لبنان بمنزله في السنوات الأخيرة من عمره ، وسألته مستفتيا عن بعض المسائل وتبرّكت به . وتردّدت لمجالس الشيخ محمد محمد أمين الداعوق