في تبادل ونشر الأدب الإسلامي العالمي . وقد اختار المسلمون الشيخ يوسف رئيسا فخريّا للاتحاد الإسلامي الصيني لإسهاماته الإسلامية .
يوسف بن عبد الرحمن التشادي « * » ( 000 - 1415 ه )
الفقيه ، العالم ، الزاهد .
ولد بتشاد ، ودرس بها مبادئ العلوم ، ثم رحل إلى الأزهر الشريف ، فلزم الشيخ محمد الحافظ التيجاني ، ثم جاور بالمدينة المنورة ، ودرس بالجامعة الإسلامية حتى تخرّج ، واشتغل بالتدريس في منزله المتواضع .
مرض في آخر عمره مرضا شديدا مما ألزمه الفراش ، وتوفي في آخر يوم من سنة 1415 ه ، ولم يخلف شيئا من الدنيا .
يوسف الكربوزي « * * » ( 000 - 1403 ه )
فقيه شافعي .
إمام جامع الهلالية بمدينة القامشلي في سورية .
ويعرف بالملا ( أي العالم ) .
( كاتبه ) يوسف المرعشلي ( 1372 - 000 ه )
* اسمي ونسبي :
الفقير إلى اللّه أبو محمد يوسف بن عبد الرحمن بن فؤاد الحسيني المرعشي - والأتراك ينسبون إلى المدن باللام والياء فيقولون : المرعشلي ، نسبة إلى مدينة « مرعش » بتركيا ، الواقعة في جبال طوروس ، في الجنوب الغربي ، رحل إليها أجدادنا الأشراف من الحجاز مع الفتح ، وكانت ثغر الروم - ، ثم البيروتي ، نزيل المدينة المنورة ختم اللّه لي فيها بحسن الخاتمة .
قدم جدّي الأعلى محمد توفيق إلى بيروت زمن الحرب العالميّة الأولى مع الحملة التي قادها جمال باشا إلى لبنان وسوريا ، فعيّنه قاضيا في المحكمة الشرعية ، وحدّثني أحد كبراء عائلتنا عنه أنّه كان يحتفظ بشجرة النسب الشريف فوق رأسه في مكتبه بالمحكمة الشرعية ، ثم فقدت ضمن ما فقد لما دخل الفرنسيون بيروت . تزوّج من بيروت ، وأنجب جدّي فؤاد الذي تزوّج بالشريفة آمنة قدّور عوض ، من أشراف حمص الحسنيين ، وأولدها : والدي عبد الرحمن وهو أكبر أولادها ، وخالد ، ومحمد ، وخيريّة ، وتوفّي شابّا فقعدت جدّتي على أولادها ، وقامت بتربيتهم .
وأما والدي عبد الرحمن فتزوّج أمّي ليلى بنت محمد رشيد البلهوان ، أولدها : فؤاد ، ووفيق ، ومحمود ، والفقير ، وأحمد ، ومحمد ، ومحيي الدين ، وزكريا ، وآمنة ، ومنى ، وهدى .
* ولادتي ونشأتي :
ولدت في مدينة بيروت عام اثنين وسبعين وثلاثمائة وألف من الهجرة النبوية في بيئة متديّنة ، ونشأت في بيت والدي أسمع الأذان وتلاوته العذبة للقرآن في أوقات السحر ، فتأخذ بمسامعي وتشدّني ، وكان حافظا لكتاب اللّه يتردّد إلى القرّاء لمراجعة محفوظه ، وسماع دروس العلم وحضور مجالس الذكر ، ويصطحبني معه وأنا صغير ، ثم ألحقني بكتّاب الحيّ لتحفيظ القرآن ، ثم بمدرسة أبي بكر الصديق الابتدائية ، ثم شاركت في نهايتها بمسابقة للخطابة ، حصلت فيها على المرتبة الأولى ، ثم بمدرسة الحرج المتوسطة والثانوية ، التابعة لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية ، شاركت فيها بالمسابقة أيضا وحصلت على المرتبة الثانية ، وحصلت على الشهادة الثانوية السورية عام 1389 ه .
ثم التحقت بكلية الآداب في الجامعة اللبنانية ، وتخرجت منها عام 1393 ه ، ثم حصلت منها عام 1397 ه ، على الماجستير في اللغة العربية ، وكان موضوعها تحقيق كتاب « العمدة في غريب القرآن » لمكّي ابن أبي طالب القيسي القيرواني ( ت 437 ه ) وكنت الأول على الدفعة التي تخرجت معي ، ثم حصلت على شهادة « الدكتوراه اختصاص » من جامعة القديس يوسف في بيروت عام 1404 ه ، وكان موضوعها تحقيق كتاب « المكتفى في الوقف والابتدا » للإمام أبي
هامش
( * ) من مذكرات محمد عبد اللّه الرشيد .
( * * ) « تتمّة الأعلام » للزركلي : 2 / 235 .