تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 2173

مساهمون:

ص٢١٧٣
ومما ذكر من آثاره : - « النور الهابط على الصحراء » . - « نسيح الأيديولوجية » . - « الفكر الغربي والتصوف الإسلامي » . - « نحو الشرق الكبير » . - « طريقنا وحالنا والحل اللازم لنا » . ومما ترجم له : - « السلطان عبد الحميد خان الثاني واليهود » . مسرحية . بيروت : مؤسسة الرسالة ، 1404 ه . - « خلق إنسان » ( ترجمة محمد حرب ) . القاهرة : دار الهلال ، 1408 ه .

نجيب الكيلاني « * » ( 1350 - 1415 ه )

الأديب الإسلامي ، الروائي ، الناقد ، الباحث ، الطبيب ، رائد القصة الإسلامية المعاصرة ، أحد أشهر كتّاب القصة في العالم الإسلامي . ولد في الأول من شهر حزيران ( يونيو ) بقرية شرشان ، التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية في مصر . وتخرّج في كلية الطب جامعة القاهرة . وسرعان ما انضمّ إلى جماعة الإخوان المسلمين واعتقل مرتين : اعتقل وهو بالسنة النهائية بكلية الطب عام 1955 م لانتمائه لجماعة « الإخوان المسلمين » ، وحكم عليه بالسجن عشر سنوات ، ثم أفرج عنه في منتصف عام 1959 م بعفو صحي ، إثر إصابته بأعصاب القدمين من جراء التعذيب الرهيب بالسجون والمعتقلات التي طاف عليها في تلك الفترة ، وهي : السجن الحربي ، وسجن أسيوط ، وسجن القناطر ، وسجن مصر العمومي ، وسجن القاهرة ، وأبو زعبل ، وطرة . من المفارقات المضحكة المبكية في هذه الفترة أنه كان قد تقدّم لمسابقة وزارة التربية والتعليم في تلك الفترة في الرواية الطويلة . فكتب رواية « الطريق الطويلة » وتقدم بها من المعتقل تحت اسم مستعار ، ففازت بالجائزة الأولى ، وقررت الوزارة تدريسها بالمرحلة الثانوية العامة . وخرج من المعتقل ليتسلم الجائزة من جمال عبد الناصر ، ثم ليعود إلى المعتقل مرة أخرى . وأفرج عنه بعد ثلاث سنوات في المرة الأولى . وكانت المرة الثانية عام 1965 م ، وأفرج عنه في آذار ( مارس ) 1969 م ، سافر بعدها للعمل في الكويت ، ثم الإمارات العربية المتحدة ، حيث ظل يعمل طبيبا في وزارة الصحة حوالي 24 عاما ، وآخر مناصبه هناك مدير التثقيف الصحي بوزارة الصحة ، حتى أحيل للمعاش عام 1992 م فعاد إلى محافظة الغربية . وله كتاب عن حياته الشخصية باسم « لمحات من حياتي » صدر منه 6 أجزاء . وحصل على عدّة جوائز ، لعلّ أبرزها جائزة وزارة التربية والتعليم المصرية التي تسلمها من الرئيس جمال عبد الناصر وهو سجين ، وفاز بجائزة طه حسين للقصة القصيرة ، وجائزة محمد إقبال من الحكومة الباكستانية ، وكرمته منظمة الأدب الإسلامي في حفل أقيم بالقاهرة عام 1994 م ، وحصل على عدّة جوائز من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب في الرواية . وهو عضو اتحاد كتّاب مصر ، ونادي القصة ، ومن مؤسسي رابطة الأدب الإسلامي ، بل من أوائل الداعين إلى الأدب الإسلامي نظريّا وتطبيقيّا . وهو يقول : « الأدب
هامش
( * ) المسلمون ع 528 ( 16 / 10 / 1415 ه ) ، « المجتمع » ع 1143 ( 27 / 10 / 1415 ه ) ص : 56 . وقد أجري معه لقاء طويل في المجلة نفسها ع 784 ( 19 / 1 / 1407 ه ) ص : 36 - 39 . وانظر أحاديث أخرى عنه في المجلة نفسها ع 1103 ( 4 / 1 / 1415 ه ) ص : 53 ، وع 1142 ص : 56 ، وع 1120 ص : 57 ، وع 1140 ص : 56 - 57 ، و « المنتدى » ص 12 ع 141 ( ذو القعدة 1415 ه ) ص : 2 - 5 . وآخر حديث له قبل وفاته بأيام في مجلة « الخيرية » س 7 ع 61 ( ذو الحجة 1415 ه ) ص : 54 - 55 ، العالم الإسلامي ع 1404 ( 16 - 22 / 12 / 1415 ه ) ، و « المجلة العربية » ع 215 ( ذو الحجة 1415 ه ) ص : 60 - 61 ، « الخفجي » ع 21 ( ذو الحجة 1415 ه ) ص : 8 - 13 ، « ببليوجرافيا الرواية في إقليم غرب ووسط الدلتا » ص : 435 « البيان » ع 94 ( جمادى الآخرة 1416 ه ) 62 ، « الشقائق » ع ( 0 ) ربيع الآخر 1416 ه ( ص : 13 ) .