تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 2172

مساهمون:

ص٢١٧٢
ودراسات عن الشيوعية واليهودية . . . إلى غير ذلك .

نجم الدين حيدر بامات « * » ( 000 - 1405 ه )

باحث إسلامي ، حقوقي عالمي . أسهم إسهاما بالغا في خدمة الحضارة الإسلامية ، وبذل جهودا كبيرة في تعريف الإسلام وفلسفته وحضارته . وهو ابن « حيدر بامات » الداغستاني الأصل ، المعروف بشجاعته ، كان رئيس حكومة القفقاس التي اجتاحها الجيش الأحمر من بعد ، فلجأ إلى باريس ، ومثّل أفغانستان في سويسرا ، وكان مؤرّخا مفكرا داعية إلى تحالف الدول الإسلامية ، وألّف كتبا عديدة راجت في الغرب . وابنه نجم الدين تخرّج حقوقيّا من جامعة لوزان ، ويمّم جامعة السوربون للتخصّص في القانون الروماني ، وقدرت حكومة الباكستان جهوده الإسلامية فمنحته الجنسية الباكستانية ، وللتبحّر في الدراسات الإسلامية انتمى إلى جامعة كمبردج ، ثم إلى جامعة الأزهر ، فجامعة باريس . واختارته الحكومة الأفغانية سنة 1948 م ممثلا لها في هيئة الأمم المتحدة ، فوقف نفسه على خدمة القضايا الإسلامية ، مقتفيا أثر أبيه ، ولفتت كفاياته العلمية منظمة اليونسكو فاختارته مستشارا لمديرها العام للثقافة والإعلام ، فمديرا لقسم العلوم الإنسانية ، فالقسم الثقافي فيها . واختارته منظمة المؤتمر الإسلامي ممثّلا لها في باريس ، وعضوا في لجنة تحرير البيان الإسلامي لحقوق الإنسان ، وعضوا فعّالا في اللجنة الدولية للحافظ على التراث الحضاري . واختير سنة 1977 م أستاذا للحضارة الإسلامية وعلم الاجتماع في جامعة باريس ، ثم في جامعة السوربون . فهو يتقن العربية والفارسية والتركية والفرنسية والإنجليزية والروسية والألمانية والإسبانية والإيطالية واليابانية . وقد أسهم إسهاما فعالا في خدمة الإسلام والحوار الإسلامي المسيحي . أما مقالاته ومحاضراته حول الحضارة الإسلامية ولا سيما في مواضيع الفن والعمارة وتخطيط المدن والبيئة فلا تحصى . وكانت جنازته مشهودة ، حيث امتلأ جامع باريس العتيق بالمئات من المسلمين : عربا وتركا وباكستانيين وفرسا وأفغانيين وهنودا ومسلمين من الفرنسيين . نجم الدين الكردي - محمد نجم الدين بن محمد أمين النقشبندي المصري ( ت 1406 ه ) .

نجيب فاضل قيصة كورك « * * » ( 1323 - 1403 ه )

مفكر إسلامي كبير . ولد بإستانبول . درس بجامعة إستانبول ، ثم السوربون في باريس . عاد إلى تركيا في السنوات الأولى من تأسيس الجمهورية ، فعمل مدة قصيرة في إدارة البنوك ، ثم مدرّسا في المدارس والمعاهد العالية وانشغل في هذه الفترة بفروع الأدب ، وجلب أنظار الناس إليه بأشعاره المتميزة ، وزاد من شهرته ارتباطه بالمرشد الصوفي عبد الحكيم أرواصي منذ سنة 1934 م حيث بدأ يستقطب الرأي العام حول كتاباته وآرائه الفكرية ، وتفرّغ للصحافة ونشر جريدته الخاصة « الشرق الكبير » منذ 1943 م إلى وفاته . وقد حرص أن يكون له تلاميذ من طبقة الشباب تؤيد دعواه في دينه ولغته وفكره وعلمه وأسلوب عرضه . وقضى قسما غير قليل من حياته في السجون بعد إصدار جريدته . منح لقب « سلطان الشعراء » من قبل مجمع الوقف الأدبي التركي عام 1400 ه ، وحصل في السنة نفسها على جائزة وزارة الثقافة التركية . جمعت مقالاته وكتاباته المتعددة الشعرية منها والمسرحية والقصصية والفكرية في كتب ، وأعيد النظر في طبعاتها الجديدة لتتناسب في محتواها مع ما يرمي إليه الإسلام .
هامش
( * ) الأخبار ع 10955 ، تاريخ 30 / 10 / 1407 ه بقلم أكرم زعيتر . ( * * ) « النشرة الإخبارية لمركز الأبحاث » ( رجب 1404 ه ) ص : 39 .