- « عقد الاستصناع وأثره في نشاط البنوك الإسلامية » .
- « صياغة شرعية لنظرية التعسّف في استعمال الحق » .
وقدّم لكتاب « مشروع قانون الأحوال الشخصية الموحّد » الذي كان أحد أعضاء اللجنة التي قامت بصياغته ، كما قدم لكتاب والده النفيس « شرح القواعد الفقهية » ولكتاب تلميذه العلامة الشيخ أبو غدّة « صفحات من صبر العلماء » .
وجمع شعره في كتاب بعنوان « قوس قزح » لتنوّع مواضيع قصائده كتنوّع ألوان قوس قزح ، كما جمعت فتاواه المتفرّقة في كتاب ضخم بعنوان « فتاوى مصطفى الزرقا » صدر حديثا مع ترجمة حافلة للشيخ رحمه اللّه .
مصطفى جويجاتي - مصطفى حمدي الدمشقي ( ت 1411 ه ) .
مصطفى حمدي جويجاتي « * » ( 1315 - 1411 ه )
العالم المشارك ، القارئ : مصطفى حمدي بن محمد وحيد بن صالح الجويجاتي الدمشقي ، وينتهي نسبه إلى سيدنا العباس بن عبد المطلب رضي اللّه عنه .
ولد بدمشق عام 1315 ه بمحلة سوق الصوف في حيّ الشاغور ، ونشأ في أسرة كريمة رعاه فيها أبوان صالحان ، لكن أباه توفي سريعا وله من العمر ست سنوات ، فكفله أخوه الشيخ ياسين ، وأشرف على تعليمه ، وأرسله إلى مدرسة الشيخ عيد السفرجلاني فأتم دراسته فيها ، وحفظ القرآن الكريم عند بلوغه التاسعة .
قرأ على علماء دمشق الأعلام كالشيخ بدر الدين الحسني ، والشيخ محمد عطا الكسم ، والشيخ نجيب كيوان ، والشيخ عبد الكريم حمزة ، واستفاد من العلماء الذين كانوا يعقدون حلقاتهم في دار الأسرة بإشراف أخيه الشيخ ياسين .
تفتّح شبابه الغض على أحداث الحرب العالمية الأولى ومآسيها ، ثم على قيام الحكومة العربية التي ما لبثت أن قضي عليها بالاحتلال الفرنسي ، فخرج إلى ميسلون مع المقاتلين ، ولما قامت الثورة السورية سنة 1925 م كان في عنفوان شبابه فاشترك بها ، وكان يحرّض الناس على الثورة ، ويقوم بجمع التبرعات ، ويشتري السلاح ، ويوصله إلى المسؤولين عن الثورة عن طريق أبي عبده ديب الشيخ أحد زعمائها ، والذي كان حلقة وصل بين الثوار والقيادة .
أسس في الثلاثينات من القرن العشرين مصنعا للنسيج بمحلة القيمرية شارك فيه أخاه الشيخ عارف وكان من أوائل مصانع النسيج بدمشق ، ونشر تعليم هذه المهنة بين الناس حسبة للّه ، وقد كانت محتكرة عند أصحابها . ثم اشتغل بالتجارة مع أخويه الشيخ ياسين والشيخ عارف فكانت معاملاتهم بين دمشق وحلب وإستانبول .
تولّى إدارة الجامع الأموي مدة من الزمن ، ثم في عام 1374 ه أمّ في جامع السنانية ، وبعد عام واحد انتقل إلى إمامة جامع الروضة ، وبقي فيه حتى عام 1405 ه ، حين استقل بإمامة جامع المرابط فتولّاها حتى عام 1410 ه . هذا بالإضافة إلى قيامه بالخطابة في جامع الدلامية بمحلة العفيف ، كما خطب بغيره من الجوامع .
واهتم إلى جانب ذلك بتعليم القرآن الكريم ، وحفظ عليه جماعة من الطلاب كانوا من أهل العلم المشهورين كالشيخ بشير الشلاح والشيخ بشير الخطيب .
تصدّى لأصحاب البدع والأهواء من الفرق الضالة أو المبتدعة ، فردّ على القاديانية وألّف فيهم رسالته المسماة : « الحق المبين في الرد على القاديانية الدجالين » ، وردّ على المادية في كتابه « العقيدة الإسلامية والردّ على نظريات الماديين » . كما ناظر القساوسة وكان له معهم جولات موفقة ، مثلما ردّ على النظريات المادية الحديثة التي جاءت من الشرق
هامش
( * ) ترجمة بقلم السيد عبد الهادي الصباغ سبط المترجم كتبها بالاشتراك مع الدكتور وليد جويجاتي ابنه وأولاد أخيه السيدين جمال وموفق جويجاتي ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 3 / 563 - 565 .