تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 2150

مساهمون:

ص٢١٥٠
منقش الزبيدي » . بيروت : دار البشائر الإسلامية ، 1408 ه ، 118 ص . - « فيض المهيمن في ترجمة وأسانيد السيد محسن » . - « قرة العين في أسانيد أعلام الحرمين » . عدة أجزاء . - « القول الجميل بإجازة سماحة السيد إبراهيم عقيل » . - « الكواكب الدراري بإجازة محمود سعيد ممدوح القاهري » . - « المختصر المهذب في استخراج الأوقات والقبلة بالربع المجيب » . - « المسلك الجلي في ترجمة وأسانيد الشيخ محمد علي » . - « مطمح الوجدان في أسانيد الشيخ عمر حمدان » . 3 ج . - « المقتطف من إتحاف الأكابر بأسانيد المفتي عبد القادر » ، اختيار وترتيب الفاداني ؛ تخريج محمد هاشم بن عبد الغفور السندي ( ط 2 ) بيروت : دار البشائر الإسلامية ، 1408 ه ، 227 . - « منهل الإفادة : هوامش على رسالة البحث لطاش كبري زاده » . - « المواهب الجزيلة : شرح ثمرات الوسيلة في الفلك » . - « النفحة المسكية على الأوائل السنبلية » . - « النفحة المكية في الأسانيد المكية » : إجازة للنابغة القاضي محمد بن عبد اللّه العمري . - « نهاية المطلب على الأرب في علوم الإسناد والأدب » . - « نيل المأمول : حاشية على لب الأصول وشرحه غاية الوصول » . - « ورقات على الجوهر الثمين في أربعين حديثا من أحاديث سيد المرسلين » . للعجلوني . - « ورقات في مجموعة المسلسلات والأوائل والأسانيد العالية » . ( ط 3 ) القاهرة : المطبعة السلفية ومكتبتها ، 1406 ه . - « الوصل الراتي في ترجمة وأسانيد الشهاب أحمد المخللاتي » .

محمد بن يحيى الحداد « * » ( 1343 - 1408 ه )

ولد في مدينة « إب » باليمن ، في أسرة اشتهر رجالها بالعلم والأدب ، وبها تلقّى علومه الشرعية والأدبية . ومن أهم مشايخه والده مفتي إب يحيى بن علي ، والمؤرخ اليمني محمد بن علي الأكوع ، وغيرهما ، وقد انتقل في صباه من مدينة إب إلى تعز ، حيث التحق طالبا بالمدرسة الأحمدية التي أنشأها ولي العهد أحمد يحيى حميد الدين ، وهنا لك تلقّى الكثير من دراسته وثقافته ومن أبرز مشايخه بها زيد بن علي الموشكي ، ومفتي الجمهورية أحمد محمد زبارة ، الذي درس عليه في أمهات الحديث الستّ ، و « تفسير الكشاف » للزمخشري ، كما تلقّى دراسته في القراءات السبع للقرآن الكريم من شيخه محمد بن محمد بن إسماعيل المنصور . ولما تولّى الإمام أحمد مقاليد الأمر بعد أبيه عمل عضوا بالديوان الملكي بتعز ، وأولى عنايته بالدراسات التاريخية منذ شبابه حتى الوفاة . وكان أحد المؤرخين اليمنيين القلائل الملمّين بالمسند الحميري ، فأعانه ذلك على اكتشاف الكثير من حلقات التأريخ اليمني قبل الإسلام ، وشغل بعد ثورة سبتمبر منصب وزير الأوقاف ، وكان له خلال ذلك منجزات ، أقربها إنشاء معهد علمي بمدينة زبيد ، وهو ما يعرف الآن بمعهد المقري . انقطع خلال عشر السنوات الأخيرة من حياته لتأليف كتابه الهامّ : « تاريخ اليمن العامّ » في خمسة أجزاء . ومنح وسام المؤرّخ العام من قبل اتحاد المؤرخين العرب . نعاه تلفاز صنعاء مساء الجمعة 3 جمادى الآخرة من السنة المذكورة .
هامش
( * ) « كواكب يمنية » ص : 763 - 764 .