محمد مصطفى العجمي « * » ( 1321 - 1408 ه )
خبير الفنون الإسلامية ، الباحث المؤرّخ .
هو محمد مصطفى أحمد العجمي ، الشهير باسم محمد مصطفى .
ولد في الإسكندرية . حصل على البكالوريا عام 1924 م . درس الطب في ألمانيا ثم تحوّل عنه إلى دراسة الفن الإسلامي بعد تعرّفه على أستاذه بأول كاله مدير معهد الدراسات الشرقية في جامعة بون .
وعاد إلى مصر بعد أن حصل على الدكتوراه في التاريخ الإسلامي حول الفترة التي سبقت الفتح العثماني لمصر . التحق بقسم الآثار الإسلامية الذي أنشىء بجامعة القاهرة في أواخر الثلاثينات ، وحصل على دبلوم الآثار الإسلامية عام 1940 م ، وبعدها أصبح عضوا بستة مجامع علمية عالمية ، وحاضر في الفنون أستاذا زائرا في عدد من الجامعات بأوروبا وأمريكا . وأصبح أول مدير للمتحف الإسلامي بالقاهرة خلفا لمديره جاستون فيتب الفرنسي ، حتى انتهت خدمته عام 1385 ه .
وقد حظي بتقدير المجتمع الدولي أكثر من مرة ، حيث كرّمته الدانمرك بمنحه وسام فارس بانبرج ، كما كرّمته ألمانيا الاتحادية بمنحه وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى ، لكنه ظل علما مجهولا في الساحة الثقافية المصرية ، حتى نجحت محاولات المجمع العلمي المصري في انتزاع حقه بالحصول على جائزة الدولة التقديرية في الفنون عام 1987 م ، بعد أن رفض طلبه على مدى عشر سنوات ( 1977 - 1987 م ) ، ومات بعد الحصول على الجائزة بعدّة شهور ، في 14 كانون الأول ( ديسمبر ) .
- من أبرز مؤلفاته تحقيق كتاب « بدائع الزهور في وقائع الدهور » لابن إياس الحنفي ، بالاشتراك مع أستاذه بأول كاله ، الذي استمرّ قرابة نصف قرن ( 1928 - 1976 م ) ، ونشره في ستة مجلدات بين 1402 - 1404 ه وصدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب ، ثم أصدرته الجمعية الألمانية في دار نشرها ببيروت ( فرانتس شتاينر شتوتغارت ) عام 1412 ه ، وكان سبق أن أصدر « صفحات لم تنشر من بدائع الزهور » عام 1371 ه عن دار المعارف بمصر .
- وله أيضا : « دليل عن المتحف المصري » باللغتين العربية والإنجليزية .
- بالإضافة إلى سلسلة كتب بعنوان « مجموعات متحف الفن الإسلامي » .
محمد محمود الصواف « * * » ( 1333 - 1413 ه )
العالم ، الداعية ، المجاهد الكبير .
ولد في مدينة الموصل بالعراق في أول شوال ، وينتسب إلى طي ، من قبيلة شمّر المعروفة . نشأ في بيت علم وجهاد وتجارة ، وكان على رأسها رجل صالح ، خطّ لابنه طريق العلم الشرعي .
وقد تتلمذ على شيخه الفاضل عبد اللّه النعمة ، وعلى الشيخ صالح الجهادي ، وعلى الشيخ أمجد الزهاوي عالم العراق الفريد .
درس بالمدرسة الفيصلية ، وحصل على إجازتها العلمية عام 1355 ه . والتحق بالأزهر عام 1358 ه . وكان من المتفوقين في كل مراحل دراساته ، وأبرزها الأزهر ، حيث كان لتخرّجه ضجّة في أوساط العلماء والصحافة العربية ، وذلك حين استطاع أن يختصر دراسته في الأزهر من ست سنوات إلى ثلاث ، حيث حصل على العالمية في سنتين بدل أربع ، وعلى التخصص في سنة بدل سنتين ، حتى قال له شيخ جامع الأزهر في زمانه الشيخ مصطفى المراغي : « لقد
هامش
( * ) الجمهورية ( 16 / 12 / 1988 م ) .
( * * ) أخبار العالم الإسلامي ع 33 ( 7 / 1 / 1406 ه ) ، وع 1280 ( 16 / 4 / 1413 ه ) وع 1281 ( 23 / 4 / 1413 ه ) ، وع 1282 ( 1 / 5 / 1413 ه ) ، المسلمون ع 406 ( 9 / 5 / 1413 ه ) ، « حاضر العالم الإسلامي عام 1413 ه » ، ص :
68 - 69 ، وله ترجمة في كتاب : « علماء ومفكرون عرفتهم » :
2 / 295 - 310 ، و « رجال وراء جهاد الرابطة » ص : 57 ، و « المجتمع » ع 1022 ( 2 / 5 / 1413 ه ) ص : 38 ، وع 1082 ص : 43 ، « رسائل الأعلام » ص : 104 .