- « من المنظور الإسلامي » .
- « دراسة المؤلفات الجديدة » . ( بالاشتراك ) .
- « دراسة المؤلفات في الأدب الجاهلي - حديث الأربعاء ، ساعات بين الكتب ، الصراع بين القديم والجديد في الأدب العربي الحديث .
محمد كجام « * » ( 1356 - 1411 ه )
داعية إسلامي من جنوب إفريقيا .
كان يعمل أستاذا محاضرا في الجامعة العربية بمدينة الكاب ، كما شغل منصب أول مدير للتجمّع الإسلامي منذ بداية السبعينات الميلادية ، وهو أول سكرتير لحركة الشبان المسلمين في جنوب إفريقيا .
توفي في مدينة رأس الرجاء الصالح ( الكاب ) .
محمد كمال الدين بن محمد علي السنانيري « * * » ( 1337 - 1402 ه )
الداعية ، المجاهد ، الصابر ، الزاهد ، الشهيد .
سجن في مصر أكثر من عشرين عاما . . وانتقل إلى ميدان الجهاد في أفغانستان ، الذي أعطاه جهده وطاقته ، وبذل أقصى ما يستطيع لدعمه ورفده ، وإصلاح ذات البين بين قادته الذين أحبوه جميعا . وكانت له جولات في البلاد العربية والإسلامية .
وبعد عودته من أفغانستان إلى بلده ، اعتقل ، وصبّ عليه العذاب لمعرفة دوره في الجهاد الأفغاني ، ودور من معه ، ولكن استعصى عليهم ذلك ، فظلوا يعذّبونه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة ، ولقي ربه شهيدا ، في الثامن من شهر كانون الأول ( ديسمبر ) .
ولد في الحادي عشر من مارس ( آذار ) . وفي عام 1934 م حصل على الثانوية العامة ، والتحق بوزارة الصحة في قسم مكافحة الملاريا .
في عام 1938 م ترك العمل في الصحة ، وأراد الالتحاق بإحدى الجامعات الأميركية لدراسة الصيدلة للعمل في صيدلية الاستقلال التي يملكها والده ، إلا أن أحد علماء الدين أقنعه بعدم السفر إلى أميركا ، بعد أن هيأ حقيبة السفر وباع أثاث بيته واتجه إلى الإسكندرية لركوب الباخرة المتجهة إلى هناك .
وفي أثناء الحرب العالمية الثانية عمل في ميناء شبه حربي كانت تنزل فيه معدات جيوش الحلفاء وتمويناتهم ، واسم هذا الميناء « أبو سلطان » ، وكان من ضمن المعتقلين في عام 1954 م ( اعتقل في الشهر العاشر ) وحكمت عليه المحكمة التي أنشأها عبد الناصر بالسجن الذي أمضى فيه كامل الحكم ، حتى أفرج عنه في شهر يناير 1973 م .
أصيبت أذنه بأذى من شدة التعذيب ، فنقل إلى مستشفى القصر العيني ، وكان يحمد اللّه بعد خروجه من السجن ، لأنه صار يسمع بأذنه المصابة أفضل مما يسمع بأذنه السليمة !
ومن شدة التعذيب الذي لاقاه في السجن أن شقيقا لزوجته السابقة أصيب بالذهول من فظائع التعذيب حتى جنّ ونقل إلى مستشفى الأمراض العصبية .
في فترة سجنه عقد قرانه على شقيقة الشهيد سيد قطب « أمينة » وتزوّج بها بعد خروجه من السجن في عام 1973 م ، ولم يرزق منها بأطفال .
لم يكن يميل إلى الاستقرار في مكان واحد ، وكان حبه لدعوته يجعله كثير التنقل والأسفار ، ولهذا لم يقتن شقة وأثاث بيت ، يقيم أحيانا عند شقيقته الكبرى الأرملة ، التي قلما كانت تبقى في بيتها لزياراتها إلى الأهل وأفراد الأسرة . وكانت شقة أخته قريبة من إدارة تحرير مجلة الدعوة في عابدين .
كان بطبعه لا يحب المظهرية ، ويميل إلى البساطة .
يرتدي القميص والبنطال ، ويطلق لحيته ، ويحب البسطاء من الناس ، يعظهم ويجمعهم حول عقيدتهم نقية من البدع والشوائب .
هامش
( * ) « الفيصل » ع 173 ( ذو القعدة 1411 ه ) ص : 17 .
( * * ) المجتمع ع 551 ( 20 / 1 / 1402 ه ) ، بقلم أخيه المقدم المتقاعد محمد سعد - وع 551 ( 20 / 1 / 1402 ه ) ، وع 565 ( 12 / 6 / 1402 ه ) ، العالم الإسلامي ع 1385 ( 3 / 7 / 1415 ه ) بقلم عبد اللّه العقيل . قلت : وقد قرأت في كتاب أن جريدة - رسمية أو شبه رسمية - أعلنت حينئذ أنه مات في السجن نتيجة « أسفكسيا الخنق » ! !