تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 2033

مساهمون:

ص٢٠٣٣
الإسلام بالإسكندرية عام 1929 م ، وأصدر رسائل عن الإسلام بثمان لغات . وفي عام 1362 ه أصدر مجلة « البريد الإسلامي » . وأكرمه اللّه بالتزام عدد كبير من المثقفين بدينهم ، ودخول أكثر من خمسة آلاف شخصية أجنبية في الإسلام ، كان لكل واحد منهم عنده ملف خاص ، وذلك عن طريق « دار تبليغ الإسلام » الذي كان أول إنشائها في سويسرا أثناء دراسته هناك . صدر فيه كتاب بعنوان : « رجل من أمة التوحيد أسلم على يده 4000 من الأجانب » عبد اللطيف الجوهري . القاهرة : دار الصحوة ، 1411 ه ، 142 ص .

محمد بن توفيق الشماع « * » ( 1345 - 1415 ه )

القاضي ، الفقيه . ولد في دمشق ، وتعلم بها في معهد العلوم الشرعية ، ولازم دروس علمائها الأعلام . وعمل في الدعوة إلى اللّه في جماعة الإخوان المسلمين بدمشق . انتسب إلى كلية الحقوق بالجامعة السورية ، وتخرج بها عام 1950 م ، أتبعها بسنة تخصّص فيها بالقضاء الشرعي . تولّى بعدئذ القضاء في دمشق وغيرها ، وتدرّج في مناصبه حتى صار مستشار محكمة النقض ، وفي أثناء ذلك عيّن خبيرا في الأمانة العامة لمجلس وزراء العدل العرب بالرباط ، وممثلا لسورية بها ، كما قام إلى جانب ذلك بتدريس العلوم الإسلامية في الكلية الشرعية وكلية الشريعة بجامعة دمشق ، والمعهد العالي للقضاء ، وفي حلقات خاصة وعامة ، بالإضافة إلى قيامه بالخطابة في عدد من المساجد ، وانتخبته كل من جمعية الهداية الإسلامية وجمعية النهضة الإسلامية بدمشق رئيسا . رحل عام 1982 م إلى الشارقة فكان رئيس محكمة الاستئناف الاتحادية ، ورئيس محكمة الجنايات الكبرى ، وقام بتدريس العلوم الشرعية في كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي ، وفي المعهد العالي للقضاء في الإمارات . انتدبته دولة الإمارات خبيرا للأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي بالرياض وممثلا لها فيها . شارك في وضع القانون العربي الموحد للأحوال الشخصية ، كما شارك في عديد من المؤتمرات الإسلامية والفقهية والقانونية في العالم الإسلامي ، توفي في شهر يونيو ( حزيران ) . ومن مؤلفاته : - « المفيد من الأبحاث في أحكام الزواج والطلاق والميراث » . - « المذكرة التوضيحية في شرح قانون الأحوال الشخصية » . - « أحكام الوصية الواجبة » .

محمّد تيسير المخزومي « * * » ( 1334 - 000 ه )

شيخنا العلّامة السّيّد أبو الجود ، محمد تيسير بن محمد توفيق المخزومي المكي أصلا الدمشقي مولدا ، الشافعي . كان والده مدير المعارف بالمدينة المنورة ، وإبّان الحرب الكونية الأولى عام 1334 ه ، أصاب أهل المدينة المنورة ذعر شديد ، وخوف وجوع ، فأمر فخري باشا الوالي التركي بترحيلهم بالقطار إلى الشام ، ولم يبق فيها إلّا الإداريّون وقلّة من الناس ، منهم والده ، بينما سافرت أمّه وهي حامل به . وبعد وصول القطار بأربعة أيام إلى دمشق ، وضعته أمّه فيها ، وأخبر والده بالتلغراف ، فلحق بهم إلى دمشق ، حيث نشأ صاحب الترجمة ، وتعلّم « بمدرسة عنبر » الحكومية الابتدائية ، وحصّل منها الشهادة الابتدائية ، ثم ما لبث أبوه أن توفي وهو صغير ، فكفله عمّه الشيخ أبو الخير الكسيح إمام الحنابلة بالمسجد الأموي ، وعلّمه القرآن الكريم .
هامش
( * ) آفاق الثقافة والتراث س 2 ع 6 ( ربيع الآخر 1415 ه ) . ( * * ) أجريت مع الشيخ مقابلة شخصية في منزله بالمدينة المنورة ظهر يوم الاثنين 5 شوال 1418 ه ، وأفادنا بهذه الترجمة .