عام 1928 م ، كما حصل على 4 دبلومات عالمية في الاجتماع والأخلاق والاقتصاد والتربية وعلم النفس والفلسفة من الكلية ذاتها في الفترة من 1926 - 1929 م .
عمل وكيلا لكلية الآداب ورئيسا لقسم الدراسات الفلسفية والاجتماعية ولقسم الاجتماع ، وأستاذا لعلم الاجتماع بجامعة القاهرة . كما عمل عميدا لكلية التربية بجامعة الأزهر ، وعميدا بكلية الآداب وكلية العلوم الاجتماعية ، وأستاذا ورئيسا بقسم الاجتماع بجامعة أم درمان ، وكذا أستاذا ورئيسا لقسم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، وقسنطينة بالجزائر ، ومحمد الخامس بالرباط .
وهو عضو بمجمع اللغة العربية ، وعضو بالمجالس القومية المتخصصة . وعمل رئيسا لشعبة الرعاية الاجتماعية بالمجلس القومي للخدمات ، وعضو شعبة العلوم الإنسانية في هذه المجالس ، وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية .
اختير رئيسا للجمعية العلمية المصرية ، وللجمعية المصرية لعلم الاجتماع ، وأشرف على إصدار بعض مؤلفاتها .
ترجم لنفسه ، وذكر تجربته في علم الاجتماع ، وعدد مؤلفاته في كتاب : « علم الاجتماع والاجتماعيون :
تجارب وخبرات » ص : 175 - 203 .
له نحو 50 عملا ، لعلّ أبرزها تحقيقه مقدمة ابن خلدون ، ومن أهم مؤلفاته :
- « علم الاجتماع » .
- « الأسرة والمجتمع » .
- « مشكلات المجتمع المصري والعالم العربي وعلاجها في ضوء العلم والدين » .
- « المسؤولية والجزاء » .
- « غرائب النظم » .
- « عبقريات ابن خلدون » .
- « الأدب اليوناني القديم ودلالته على عقائد اليونان .
- « نظرية اجتماعية في الرق » . وهي رسالته في الدكتوراه .
- « الفرق بين رق الرجل ورق المراة » .
علي بن عيدروس البار « * » ( 1333 - 1409 ه )
العالم الجليل : علي بن عيدروس بن سالم البار .
ولد في جبل الكعبة بمكة المكرمة ، وأخذ عن والده الجليل السيد عيدروس بن سالم البار ، وعلماء آخرين في الحجاز ، وأجازه والده بالتدريس في المسجد الحرام قبل بلوغه العشرين عاما ، وخضع لتفتيش رئاسة القضاء فكان أهلا لذلك .
وكان ذا ثقافة علمية وفقهية عالية ، دائم التوجيه والنصح ، وكانت مجالسه العلمية في جبل الكعبة معروفة لأهل العلم والمرتادين إليها ، وقد أعطت وأنارت الطريق للكثيرين .
توفي بعد أداء صلاة الفجر يوم 21 ذي القعدة .
علي بن عبده دغريري « * * » ( 1377 - 1414 ه )
داعية مشارك .
ولد بقرية الدغارير ، التابعة لمنطقة جازان بالسعودية ، ووالده من أهل العلم ، متخرّج من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ، فربي على الخير والصلاح وحب العلم ، وكان من أوائل الناجحين في كل مراحل دراسته .
بدأ حفظ القرآن الكريم ، ودرس بالمدرسة السلفية في المدينة المنورة ، وتخرّج في معهد سامطة العلمي سنة 1398 ه ، وحصل على الإجازة من قسم أصول الدين في كلية الشريعة واللغة العربية بأبها ، وعلى الماجستير في موضوع « أصول العقيدة في ضوء سورة القصص » من قسم العقيدة بالرياض في جامعة
هامش
( * ) « أهل الحجاز بعبقهم التاريخي » ص : 270 - 273 ، والندوة ع 9240 ( 22 / 11 / 1409 ه ) ، و « رجال من مكة المكرمة » :
4 / 49 .
( * * ) من مقدمة كتاب : « موضوعات مهمة في حياة الأمّة » .