- « موقف الإسلام من الفن والعلم والفلسفة » .
القاهرة : دار الشعب ، 1399 ه .
- « الحج المبرور : أحكام وأسرار » . القاهرة : دار الشعب ، 1403 ه .
- « أبو ذر الغفاري والشيوعية » . ( ط 4 ) . القاهرة :
دار المعارف .
- « التعرف لمذهب أهل التصوف » . أبو بكر محمد الكلاباذي ( تحقيق بالاشتراك مع طه عبد الباقي سرور ) . القاهرة : دار إحياء الكتب العربية ، 1380 ه ، 168 ص .
- « سفيان الثوري : أمير المؤمنين في الحديث » .
القاهرة : دار المعارف .
- « سلطان العارفين أبو يزيد البسطامي » . صيدا ؛ بيروت : المكتبة العصرية .
عبد الحميد الآوي - عبد الحميد بن محمد صالح ( ت 1365 ه ) .
الشّرقاوي « * » ( 000 - 1315 ه )
عبد الحميد بن إبراهيم الشرقاوي : خطيب منبري مصري ، من العلماء بالنحو .
من كتبه :
- « ديوان الخطب الحميدية » . ( ط ) .
- « تسهيل الفوائد » . ( ط ) ، حاشية في النحو .
- « حساب العرب » . ( ط ) .
- « القواعد الحميدية لتحصيل المبادئ النحوية » . ( ط ) .
- « المبادئ النحوية » ( ط ) . فرغ من تأليفه سنة ( 1315 ه ) .
عبد الحميد الشافعي السورتي « * * » ( 000 - 1308 ه )
الشيخ العالم الصالح عبد الحميد بن إبراهيم بن عبد الأحمد باعكظة الشافعي السورتي ، أحد كبار الفقهاء .
ولد ونشأ بمدينة « سورت » ، وقرأ العلم على والده وعلى غيره من العلماء .
ولي التدريس في المدرسة المحمدية والخطابة في الجامع الكبير بمعمورة « بمبىء » . وكانت له يد بيضاء في الفرائض والحساب ، درّس وأفاد مدة طويلة ، وأخذ عنه غير واحد من الأعلام .
مات لعشرة ليال خلون من رمضان سنة ثمان وثلاث مئة وألف ، فدفن بمقبرة « سوناپور » من بلدة « بمبىء » ، كما في « حقيقت سورت » .
عبد الحميد المدني القابوني « * * * » ( 1288 - 1363 ه )
القارئ الجامع المتقن ، إمام جامع السنانية بدمشق :
عبد الحميد بن إبراهيم المدني ، نسبة لأصل أسرته التي هاجرت من المدينة المنورة ، المشهور في دمشق بالقابوني الشافعي .
ولد في القابون قرب دمشق سنة 1288 ه تقريبا .
وكان أبوه مختار البلدة وأحد وجهائها ، وأسرته معروفة فيها .
قرأ القرآن الكريم والعلوم الأولية في بلده على الشيخ عبد الجليل المرعي ، والشيخ محمد جنيد . ثم ارتحل إلى دمشق ، فحفظ القرآن الكريم على الشيخ عبد الرحيم دبس وزيت ، ولزم خلال ذلك دروس الشيخ بدر الدين الحسني ، يفتتحها بتلاوته . كما لزم دروس الشيخ علي الدقر .
ومع قيام الحرب العالمية الأولى سيق إلى الخدمة العسكرية ، وكانت خدمته في فلسطين بنواحي غزة ، وعيّن آنئذ إمام طابور .
وبعدما انتهت الحرب سافر إلى مصر ، فانتسب إلى الجامع الأزهر ، ليدرس العلوم الشرعية ، وكان يصرف جلّ اهتماماته هناك إلى القرآن الكريم ، والقراءات السبع . ومع التزامه بحلقات العلماء ، إلا أنه لم يتقدم
هامش
( * ) « الأزهرية » : 3 / 682 ، و « سركيس » : 1274 و « الأعلام » للزركلي : 3 / 284 .
( * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1265 - 1266 .
( * * * ) « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 182 - 184 .