تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام النساء المؤمنات — صفحة 741

مساهمون:

ص٧٤١
التفكّر والتدبّر في الآفاق والأنفس ودرك الحقائق عن طريق العقل والكشف ، لا عن طريق النقل من الأفواه والتقليد . فساقها هذا الميل النفسي إلى ما يسمّى بالعرفان . واشتد عندها عندما درست الفلسفة والعلوم العقلية ، وظهرت هذه الظاهرة بارزة في كتابيها « الأربعين الهاشميّة » و « النفحات الرحمانية » . ومن صفاتها أيضا التواضع الكبير ونكران الذات ، فهي مع مقامها الرفيع في العلم وموقعها في المجتمع الإسلامي ، كانت تتجنّب وسائل الإعلام وما يؤدي إلى الشهرة ، فتجيب الذي يسألها عن حياتها وعلمها بأجوبة جزئية ، حتى إنّها طبعت بعض مقالاتها وكتبها باسم « بانويه إيراني » أي سيّدة ايرانيّة « 1 » . وقد ابتليت رحمها اللّه بفقد أطفالها ، حيث أنجبت ثمانية أطفال ، لم يعش منهم إلّا واحدا « 2 » .

أساتذتها وشيوخها :

تتلمّذت رحمها اللّه على أكابر علماء عصرها في أصفهان ، وشهد مراجع التقليد في النجف الأشرف وقم المقدّسة باجتهادها ، وأجازها بعض الفضلاء بالراوية عنه ، ونحن نذكر هنا ما تعرّفنا عليه من أساتذتها وشيوخها : ( 1 ) السيّد إبراهيم الحسيني الشيرازي الاصطهباناتي : منحها إجازة اجتهاد ورواية في شهر صفر سنة 1354 ه ، أدرجنا صورتها في هذا الكتاب . ( 2 ) السيّد أبو الحسن الأصفهاني : منحها إجازة اجتهاد ، لم نقف عليها ، ذكرها صاحب كتاب المسلسلات في الإجازات . ( 3 ) السيّد أبو القاسم الدهكردي : قرأت عليه بعض المقدّمات الأدبيّة وأوائل الفقه والأصول . ( 4 ) الحاج أقا حسين نظام الدين الكچوئي : قرأت عليه أوائل الفقه والأصول والعلوم
هامش
( 1 ) - المسلسلات في الإجازة 2 : 451 - 453 . ( 2 ) - يادنامه بانو مجتهد .