عبد اللّه عليه السّلام يقول :
« إنّ في طين الحائر الذي فيه الحسين عليه السّلام شفاء من كلّ داء ، وأمانا من كلّ خوف » « 1 » .
316 عمرة بنت الطبيخ
راوية من راويات الحديث ، روت عن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام .
قال ابن سعد في الطبقات : أخبرنا يعلى ومحمّد ابنا عبيد ، قالا : حدّثنا عمرو بن شوذب ، عن عمرة بنت الطبيخ ، قالت : انطلقت مع جارية لنا إلى السوق فاشترينا جرّيثة « 2 » في زبيل قد خرج رأسها وذنبها من الزبيل ، فمرّ علي فقال :
« بكم هذه ؟ إن هذا لكثير طيّب يشبع منه العيال » « 3 » .
317 عمرة بنت نفيل
محدّثة ، عدّها الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام علي عليه السّلام « 4 » .
وقال المامقاني في تنقيح المقال : عدّها الشيخ الطوسي في رجاله من المصاحبات للصادق عليه السّلام ، وظاهره كونها إماميّة ، إلّا أنّي لم أستثبت حالها « 5 » .
ونقله عنه بدون تفحّص المحلاتي في الرياحين « 6 » ، إلّا أنّ الموجود في رجال الشيخ - كما ذكرنا - أنّه عدّها من أصحاب الإمام علي عليه السّلام ، وكذلك في المصادر الرجالية « 7 » .
هامش
( 1 ) - كامل الزيارات : 279 حديث 5 الباب الثاني والتسعون أن قبر الحسين عليه السّلام شفاء وأمان .
( 2 ) - الجرّيث : ضرب من السمك ، يقال له : الجرّي . لسان العرب 2 : 128 « جرث » .
( 3 ) - طبقات ابن سعد 8 : 488 ، أعلام النساء 3 : 355 .
( 4 ) - رجال الشيخ : 66 .
( 5 ) - تنقيح المقال 3 : 81 .
( 6 ) - رياحين الشريعة 4 : 386 .
( 7 ) - انظر مجمع الرجال 7 : 177 ، منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 413 ، جامع الرواة 2 : 548 ، معجم رجال الحديث 23 : 196 .