297 صفيّة بنت شيبة
عدّها الشيخ الطوسي رحمه اللّه في رجاله من اللّواتي صحبن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم .
وقال المامقاني : لم أستثبت حالها « 1 » .
298 صفيّة الهاشميّة
صفيّة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، عمّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، أم الزبير بن العوّام .
وكان لعبد المطلب ستّ بنات ، كلّهن من أهل الأدب والشعر والفصاحة .
كانت رحمها اللّه فاضلة ، عاقلة ، فصيحة اللسان ، أديبة ، شاعرة ، شجاعة ، صحابيّة جليلة ، راوية للحديث ، عدّها البرقي في كتابه من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم .
تزوّجها في الجاهلية الحارث بن حرب بن اميّة بن عبد شمس ، أخو أبي سفيان ، فمات عنها ، فتزوّجها العوّام بن خويلد ، فولدت له الزبير وعبد الكعبة ، وعاشت كثيرا ، وتوفّيت سنة عشرين ولها من العمر ثلاث وسبعين سنة ، ودفنت بالبقيع .
كانت صفيّة رحمها اللّه من أشجع الناس في زمانها ، قتلت الجاسوس اليهودي لما جبن عن قتله حسّان بن ثابت ، وهي التي عنّفت الفارّين يوم أحد ، وتقدّمت تقاتل برمح لها .
روى ابن حجر في الإصابة من رواية أم عروة بنت جعفر بن الزبير عن جدّتها صفيّة : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم لما خرج إلى الخندق جعل نساءه في أطم يقال له : فارع ، وجعل معهن حسّان بن ثابت .
قالت : فجاء انسان من اليهود فرقى الحصن حتى أطل علينا ، فقلت لحسان : قم فاقتله .
فقال : لو كان ذلك فيّ كنت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم .
قالت صفيّة : فقمت إليه فضربته حتى قطعت رأسه ، وقلت لحسان : قم فاطرح رأسه
هامش
( 1 ) - رجال الشيخ : 32 ، مجمع الرجال 7 : 176 ، منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 413 ، جامع الرواة 2 : 458 ، تنقيح المقال 3 : 81 ، رياحين الشريعة 4 : 364 ، معجم رجال الحديث 23 : 194 .